حافظت جمعية الخروب على مركزها الريادي، في ترتيب المجموعة الشرقية لبطولة الهواة، في أعقاب العودة بنقطة ثمينة من عين البيضاء، أين اقتسمت الزاد مع «الحراكتة»، وهو التعادل الثاني على التوالي الذي تسجله «لايسكا»، لكنه لم يكن كافيا لتجريدها من مشعل القيادة.

بقاء «الخروبية» بمفدرهم في الريادة جاء على خلفية التعثر المفاجئ للوصيف شباب باتنة بملعبه، حيث عجز عن هز شباك الضيف المتمرد شباب أولاد جلال، الذي كرر «سيناريو» خنشلة بعاصمة الأوراس، وأجبر «الكاب» على تضييع نقطتين من ذهب، في ثاني تعثر له في معقله بملعب سفوحي، ليهدر بذلك «الباتنية» فرصة كبيرة لاعتلاء عرش الصدارة بعقد شراكة مع «لايسكا»، ولو أن هذا الثنائي سار في آخر محطتين بنفس الريتم، على وقع التعادلات. هذه الوضعية فسحت المجال أمام اتحاد خنشلة لمواصلة الزحف بخطوات ثابتة نحو قمة الهرم، لأن «سيسكاوة» استغلوا فرصة اللعب للمرة الثانية على التوالي في عقر الديار وحصدوا كامل الزاد، بتخطي عقبة الضيف شباب جيجل، بصعوبة، بفضل الهدف الوحيد الذي وقعه بن مسعود في الشوط الأول، والذي كان وزنه مركمز الوصافة، مناصفة مع شباب باتنة، وتقليص الفارق عن جمعية الخروب إلى نقطتين فقط، وهذا قبل قمة السبت القادم، والتي ستجمع الفريقين بملعب عابد حمداني.

ما قيل عن «الخناشلة» ينطبق حرفيا على مولودية قسنطينة، التي دخلت سباق الصعود بقوة، عقب نجاحها في الخروج بالنقاط الثلاث من القمة التقليدية التي جمعتها بالضيف اتحاد الشاوية، حيث كان الهداف ميدون صانع الأفراح مرة أخرى، لتتواجد «الموك» ضمن كوكبة المطاردة، بعد سلسلة من النتائج الإيجابية، بتفادي الهزيمة منذ الجولة السابعة، وذلك بمجرد اعتلاء موسى مبارك العارضة الفنية.

على صعيد آخر فقد شهدت هذه المحطة تعطل آلة شباب قايس عن حصد النقاط، بعد تألق امتد على مدار 7 جولات، وكان ذلك بجيجل، على يد شباب حي موسى، وهذه النتيجة نصبت تشكيلة «الفيلاج» في المركز الخامس.

هذه الجولة، والتي كانت شحيحة من حيث عدد الأهداف، باهتزاز الشباك في سبع مناسبات فقط، عرفت تفجير أمل شلغوم العيد مفاجأة مدوية ببسة، حيث نجح أبناء «بوقرانة» في اصطياد «الكناري» في عشه، بعدما كان الاتحاد قد صنع الحدث بالتعادل في الخروب، في الوقت الذي سارت فيه كوكبة المؤخرة على نفس الإيقاع، بتعادل وفاق القل خارج الديار، مع تواصل معاناة ثنائي الولاية الرابعة، والذي دخل منطقة الخطر.