وضعت الجمعية الوطنية لحكام كرة القدم, التي تحصلت على وثيقة اعتمادها خلال الأسبوع الجاري, رد الاعتبار للحكام الجزائريين أهم هدف لها في برنامج العمل الذي سطرته.

وعقد أعضاء هذه الجمعية التي تأسست في فيفري 2017 أول اجتماع رسمي لهم بعد الحصول على الاعتماد من طرف المصالح المعنية يوم الخميس بوهران تم خلاله رسم خريطة الطريق لهذه الهيئة الجديدة, حسب ما صرح به نائب رئيسها محمد  بلباح.

وأضاف ذات المسؤول : “أهدافنا واضحة ويمكن اختصارها في كلمة واحدة وهي رد الاعتبار للحكام الجزائريين وذلك من خلال عدة مبادرات تشمل التأطير والتكوين ومنح الدعم المادي والمعنوي للحكام السابقين والحاليين”.

وتزامن الإعلان عن حصول الجمعية لاعتمادها مع وضعية صعبة للغاية يمر بها  التحكيم الجزائري الذي أضحى متهما في غالب الأحيان بكونه وراء المشاكل الكبيرة التي تلاحق الكرة الجزائرية, وهو ما يتأسف له أعضاء الجمعية من حكام دوليين  سابقين.

وتابع نائب رئيس الجمعية في هذا الصدد قائلا: “إنه أمر محزن للغاية أن يتم  تعليق كل مشاكل الكرة الجزائرية على مشجب التحكيم. وأكثر من ذلك, فإن البعض لا  يتردد في أن يحمل الحكام مسؤولية تفشي ظاهرة العنف في الملاعب الجزائرية, وهو  أمر لا نقبله وسنسعى لمساعدة حكامنا الشباب ومنحهم الدعم المعنوي اللازم من  أجل مواجهة الحملات المغرضة التي تشن ضدهم”.

واختتم الاجتماع الرسمي الأول للجمعية الوطنية لحكام كرة القدم بإقامة حفل رمزي على شرف الحكام القدامى ومن بينهم الجيل الذي كان ينشط إبان الفترة  الاستعمارية على غرار حاج جيلالي, الذي يعد عميد الحكام على مستوى الجهة  الغربية للبلاد.

ونظم هذا الحفل, الذي وزعت على هامشه جوائز تكريمية على المدعوين, بمساهمة  اللجنة الولائية للتحكيم, والمجلس الشعبي البلدي لوهران, ونوه به ممثل المكتب  الفدرالي, العربي أومعمر والمدير الولائي للشباب والرياضة اللذان أبديا  استعداهما الكامل لمساندة الجمعية الجديدة في تحقيق أهدافها “خدمة للرياضة الأكثر شعبية في البلاد”, على حد تعبيرهما.