رسم عبد الكريم بوراس، مدرب شباب أولاد جلال استقالته من منصبه، عقب غياب عن فريقه دام أسبوعين، معتبرا في تصريح لستاد نيوز أن مغادرته العارضة الفنية، فرضت نفسها أمام غياب ظروف العمل، والتحفيز المطلوب، وانعدام المناخ الملائم على حد تعبيره.  هذا، وأبلغ بوراس إدارة الفريق بقرار انسحابه، بعدما شعر بعدم استعداده لمواصلة العمل كما قال:»لقد قدمت رسميا استقالتي، رغم تمسك رئيس النادي بخدماتي، لأنني لمست غياب بوادر انفراج الأزمة، التي يتخبط فيها الفريق منذ بداية الموسم، أبرزها الضائقة المالية ومن ورائها مستحقات اللاعبين، والجهاز الفني العالقة منذ بداية الموسم».

رحيل بوراس، حتى وإن كان منتظرا، إلا أنه جاء في مرحلة حساسة، يمر بها ممثل الزيبان في قسم الهواة، الأمر الذي قد يزيد من متاعبه.