* نسير بخطى ثابتة نحو اقتطاع ورقة الصعود
ثمن المدرب لزهر رجيمي، الفوز العريض الذي عادت به جمعية الخروب من شلغوم العيد برباعية كاملة، عززت منصب الفريق في ريادة الترتيب، كما أكد أن افتكاك الجمعية للريادة لم يكن صدفة، بل نتيجة العمل الجبار، الذي قام به رفقة المدرب المنسحب ترعي منذ الصائفة، كما كشف عن تصميمه على البقاء، حتى في حالة جلب مدرب جديد والعمل على بلوغ الهدف المسطر، وهذا بعد الثقة التي وضعها فيه الرئيس ذيب.

في البداية ما هو تعليقك عن الفوز العريض الذي عدتم به من شلغوم العيد؟
بعد أن استعاد الفريق الريادة في لقاء الشاوية، وعقب التأهل في الكأس ركزنا طيلة الأسبوع على الجانب النفسي، وطلبنا من اللاعبين التركيز على المقابلة، وعدم الاكتراث لنتائج الفرق الأخرى، والحمدلله كانوا في يومهم من جميع النواحي، وسجلنا أربعة أهداف وضيعنا مثلها، وأعتقد أن هذا الفوز جاء في وقته، دون أن أنسى الدور الكبير، الذي قام به أنصارنا الذين تنقلوا بأعداد غفيرة إلى شلغوم العيد، وكانوا بمثابة اللاعب رقم 12.

تتصدرون المجموعة بعد 10 جولات، ألا تظن أن نواياكم في الصعود ظهرت مبكرا؟
الجمعية لم تفتك ريادة الترتيب بالصدفة، ففي الوقت التي كانت أغلب الفرق في بداية الصيف، تتخبط في المشاكل ولم تنه حتى تدابير الجمعية العامة، كنا نضع أخر الروتوشات لعملنا، الذي سطرناه حتى قبل نهاية الموسم الفارط، وكنا كأعضاء في الطاقم الفني نقضي ساعات في الاتصال باللاعبين، وهنا استغل الفرصة لأنوه بالعمل الذي قام به المدرب رشيد ترعي، بالإضافة للإدارة التي سهرت على كل كبيرة وصغيرة، ووفرت كل ما طلبناه من لاعبين، دون التدخل في صلاحياتنا، والجمعية اليوم، في الريادة بفضل ثمار عمل الفترة الصيفية.

منذ رحيل المدرب ترعي، أشرفت على الفريق بمفردك وحصلت على العلامة الكاملة، ما هي الصعوبات التي صادفتها في هذه المرحلة؟
لم أجد صعوبات، لأنني أعرف جيدا الفريق واللاعبين، وهناك احترام كبير بيننا، كما أنني واصلت بنفس البرنامج المسطر من البداية مع ترعي، وتوليت بمفردي الإشراف على الفريق، بعد أن فقدنا الصدارة أمام الكاب، وكان أمامي تحد صعب أمام الشاوية، في ظل غياب عدة ركائز، وتمكننا من الفوز واسترجاع الصدارة، وفي لقاء الكأس كانت العناصر البديلة في المستوى، وأكدنا قوتنا في شلغوم العيد، وما يمكن قوله الآن، هو أن الجمعية تسير بخطى ثابتة نحو هدفها، وغدا سيتحصل اللاعبون على منحتي الشاوية وشلغوم العيد.

الرئيس ذيب، صرح بأنه متمسك بخدماتك، حتى في حال جلب مدرب جديد، فما هو قرارك؟
ثقة الرئيس ذيب، شرف لي وأتمنى أن أكون في مستوى ثقته وثقة الأنصار، وأود أن أعود قليلا إلى الوراء، وبالضبط يوم قرر المدرب ترعي الانسحاب، وقتها تنقل ذيب وأعضاء الإدارة إلى منزلي، وطلبوا مني عدم ترك الفريق دون مدرب، خصوصا أننا كنا مقبلين على منعرج صعب، وكان شرطي وقتها أن يعود ترعي، لأنه هو من جلبني وكان له قسط وفير في النتائج المحققة، وكما قلت الإدارة بقيت متمسكة بي بالإضافة لمساندة الأنصار لشخصي، ولا تنسى أنني ابن الفريق وأعرف طريقة العمل التي تناسب اللاعبين، وحتى في حال جلب مدرب أخر، سأواصل العمل في الفريق، حتى نعيد الجمعية إلى الرابطة المحترفة الثانية في نهاية الموسم.

كيف ترى بقية المشوار؟
لحد الآن الفريق يسير بخطى ثابتة نحو هدفه، والأسبوع القادم سنعود مجددا إلى شلغوم العيد لمواجهة بازر سكرة في لقاء الكأس، وسنمنح فرصة أخرى للعناصر البديلة، وسنسير المرحلة القادمة مقابلة بمقابلة، ولا اخفي عليكم، هدفنا إنهاء مرحلة الذهاب بفارق مريح، على الملاحقين، حتى نحضر لمرحلة الإياب بأريحية.