نظمت فرق النادي الرياضي للهواة الاتحاد الرياضي للوادي، الاتحاد الرياضي لبلدية الرباح ونادي الهواة اولمبيك المقرن، ندوة صحفية تطالب بدعم الشركات العمومية وانقاذها من الأزمة المالية، حسب بيان  صدر عقب الندوة.

وحضر الندوة  رؤساء النوادي الثلاث وإطارات ومهتمون بالشأن الرياضي وممثلي عدد من وسائل الاعلام المكتوبة والمرئية، حيث انصب فحوى النقاش حول آليات التدخل السريع لإنقاذ الأندية من الحل والسقوط والانهيار وتحديد طرق التدخل للدعم، وتحقيق مبتغيات الأندية المحلية الناشطة في عدة أقسام للوصول إلى الأهداف المسطرة.وقالت الأندية: «نحن الأندية الثلاث، النادي الرياضي للهواة الاتحاد الرياضي للوادي، الاتحاد الرياضي لبلدية الرباح ونادي الهواة أولمبيك المقرن، المنتمية إلى قسم ما بين الرابطات المجموعة الشرقية والوسطى الشرقية، المجتمعين، نطالب بالحصول على دعم الشركات الوطنية، مثلما استفادت اندية أخرى خلال الأيام الماضية من دعم، لإنهاء الأزمة المالية التي تعاني منها الأندية الثلاث، وتعيق مسيرة الفرق الثلاث في المنافسات الرسمية خلال هذا الموسم والمواسم المنقضية».
وقالت النوادي المهددة بخطر الافلاس والحل انه ورغم الوعود بدعم النوادي الرياضية ماديا من طرف الشركات الوطنية خلال المواسم الماضية، ورغم المراسلات والطلبات التي أعدّها رؤساء هذه النوادي، الا انها لم تجد الآذان الصاغية خلال الفترة الماضية.
وذكرت النوادي المسؤولين بالشركات العمومية انها هي الأندية الثلاث الأكثر تنقلا الى ولايات الشمال، حيث لا يقل اقل تنقل على مسافة 900 كلم ذهاب واياب واكثر حتى من اندية قسم الهواة الثاني على اعتبار ان عدد فرق الجنوب اكثر في هذا القسم، هي اقل الأندية استفادة من دعم السلطات المحلية مقارنة بالمنافسين في بطولة قسم ما بين الرابطات المجموعة الشرقية والوسطى الشرقية، كما ان الأندية الثلاث تملك الفئات الصغرى وتكوين للفئات الصغرى في كرة القدم، وهي لا تملك وسائل نقل خاصة بالفرق عكس الفرق التي تنافسها في نفس القسم وتضطر لكراء حافلات في كل تنقلاتها الـ 15 كل موسم رياضي، كذلك يسجل عجزا ماليا كبيرا قد يهدّد بحل النوادي الثلاث، خاصة أن دعم مديرية الشباب والرياضة والبلديات لا يكفي، كما أن هذا الدعم المقدم للأندية لا يتناسب واحتياجات الاندية لتغطية نفقاتها خاصة التنقل وايواء اللاعبين في تنقلاتها  للعب المباريات ضمن منافسات البطولة.