وجه الاتحاد الجزائري لكرة القدم أول أمس، مراسلة رسمية إلى رابطة الهواة وكذا نظيرتها لما بين الجهات، وكذا جميع الرابطات الجهوية والولائية، تضمنت قرار تأجيل الإجراء، الذي يشترط إحضار التقرير المفصل حول تخطيط القلب ضمن الملف الطبي للاعبي الفئات الشبانية، والذين ينشطون في بطولات الهواة، على اختلاف المستويات، مع إلزام كل الرابطات بتسليم الأجازات للنوادي، دون إرفاق ملفهم الطبي بهذه الوثيقة.

هذا الإجراء، جاء على خلفية الانشغالات التي كان العديد من رؤساء الرابطات، قد طرحوها في جلسة العمل، التي كانت قد جمعتهم برئيس الفاف خير الدين زطشي، عشية انعقاد الجمعية العامة الاستثنائية، لأن هذه القضية كانت السبب الرئيسي الذي حال دون انطلاق بطولات الشبان على مستوى أغلبية الرابطات، خاصة وأن مسيري الأندية ظلوا يتحججون بعدم توفر الأطباء أخصائيي القلب في المناطق النائية، فضلا عن التكلفة المالية الباهضة، على اعتبار أن الإجراء الذي كان المكتب الفيدرالي قد اتخذه في جوان المنصرم، يلزم جميع اللاعبين على الخضوع للمراقبة الطبية الدقيقة، مع إرفاق ملف طلب الإجازة، بتقرير مفصل حول تخطيط القلب.

وعلى ضوء هذه المعطيات، قررت الفاف منح الضوء الأخضر للرابطات من أجل تأهيل جميع لاعبي الأصناف الشبانية للأندية الهاوية، دون إحضار التقرير الطبي لأخصائي القلب، على أن يرسل الفريق هذه التقارير قبل نهاية الموسم الجاري، والمؤشرات الأولية، التي تضمنتها مراسلة الفاف التي تحمل رقم 1991، توحي بأن هذا الإجراء لن يتم العمل به بالنسبة للأصناف الشبانية مستقبلا.