أبدى رئيس اتحاد الشاوية عبد المجيد ياحي، استغرابه من “السيناريو” الذي سارت على وقعه المباراة، التي أجراها فريقه أول أمس بشلغوم العيد، وأكد بأن هذه المقابلة كانت ـ على حد قوله ـ “عبارة عن مهزلة كروية، لم تختلف في طابعها عن مسرحية، كان بطلها الرئيسي والوحيد الحكم صهواج – رابطة غليزان – ، والذي ضرب بأخلاقيات اللعبة وكامل قوانين التحكيم عرض الحائط، من أجل تقديم هدية للفريق المحلي، لكن جميع الأساليب التي استعملها لم تكن كافية لتنفيذ مخططه”.

وأشار ياحي في اتصال، إلى أن كل من تابع اللقاء خرج من ملعب شلغوم العيد، متسائلا عن الدوافع التي كانت وراء إقدام هذا الحكم على صنع “مسرحية”، زادت ـ كما أردف ـ ” في تلطيخ سمعة الصفارة الجزائرية على الصعيد المحلي، خاصة في الأقسام السفلى، لأنني وطيلة مشواري في التسيير الكروي، على مدار 40 سنة، لم أشاهد فضيحة من هذا الحجم، وقد عايشنا حالات تحيز مفضوح، سواء لصالحنا أو ضدنا، لكن باستعمال أساليب لا تبتعد كثيرا عن المعقول، وتبقى في حدود قوانين اللعب”.

وأوضح ياحي في سياق متصل، بأن الحكم صهواج قام بإشهار البطاقة الحمراء في وجه 3 لاعبين من اتحاد الشاوية، وهذا بداية من الدقيقة 80، حيث طرد ـ حسب تصريحه ـ “المدافع سامي دميغة، وبعدها توجه إلى دكة البدلاء وقام بإخراج المهاجم سلوم وكذا الحارس الاحتياطي زعباط، هذا من دون الاحتساب البطاقات الصفراء الست، التي كان قد وجهها لعناصرنا، مع تدوين نصفها بداعي الاحتجاج على قراراته، مما سيحرمنا من خدمات هذه المجموعة من اللاعبين في اللقاء القادم، وهذا بداعي العقوبة، والغريب في الأمر أنه لم يشهر أي بطاقة للاعبي أمل شلغوم العيد”.

وفي نفس الإطار، أكد ياحي بأن الحكم رفض الإعلان عن نهاية المقابلة بعد انقضاء الوقت الأصلي، وقد احتسب 28 دقيقة كوقت بديل للشوط الثاني، مقابل 8 دقائق للمرحلة الأولى، لنجد أنفسنا ـ على حد قوله ـ “مجبرين على لعب مباراة بشوطين إضافيين، وكأن الأمر يتعلق بمنافسة كأس الجمهورية، مع احتساب الكثير من المخالفات للفريق المحلي، مما جعلنا نطالب لاعبينا من منع دخول منطقة العمليات، لقطع الطريق أمام الحكم لاستغلال الفرصة وإعلان ضربة جزاء».

وخلص ياحي  إلى التأكيد، على أنه لن يبقى مكتوف الأيدي بعد هذه المقابلة، بل أنني ـ حسب تصريحه ـ “أشعرت مسؤولي اللجنة الفيدرالية للتحكيم بحيثيات هذه المهزلة، خاصة وأن المباراة دامت 118 دقيقة، فضلا عن البطاقات المجانية التي استعملها الحكم، لكن المثير للغرابة يتمثل في المعيار الذي تم إتباعه لتعيين صهواج لإدارة هذا اللقاء، وإذا اقتضى الأمر سنراسل رئيس الفاف وتقديم شكوى ضد هذا الحكم”.