لا يمكن الحديث عن تعرضي لإعتداء !
عبر مدرب مولودية قسنطينة سمير موسى مبارك، عن رضاه التام عن النقطة المحققة، في لقاء الديربي أمام جمعية الخروب، مشيرا في حواره، بأنه يتطلع لمستقبل أفضل لأصحاب اللونين الأبيض والأزرق، شريطة وضع الثقة في اللاعبين الحاليين.

في البداية هل يمكنك أن تطمئننا حول حالتك الصحية؟
الحمد لله، حالتي أفضل بكثير، والآلام زالت، بعد أن تعرضت إلى رشق بالألعاب النارية، من طرف بعض أشباه أنصار جمعية الخروب.

ما تعليقك على نتيجة التعادل المسجلة في الديربي أمام المتصدر جمعية الخروب؟
أعتقد بأن نتيجة التعادل، تعتبر إيجابية من عديد النواحي، سيما من الجانب النفسي، حيث سيكون لها وزن وتأثير كبيرين على ما تبقى من المشوار، في حال عرفنا كيف نستغلها، ونحاول إضافة نتائج إيجابية مستقبلا، بداية من المباراة المقبلة أمام أمل شلغوم العيد.

وهل كنت تتوقع هذا المردود من طرف اللاعبين؟
كنت أنتظر ردة فعل إيجابية من طرف اللاعبين، بالنظر إلى الجدية الكبيرة، التي كانوا يتدربون بها على مدار أيام الأسبوع، وهو ما تجسد فوق أرضية الميدان، لأن المباريات لا تتشابه، ولقاءات الديربي دائما تلعب على جزئيات بسيطة، كما يجب أن أضيف نقطة مهمة.

تفضل..
مخطئ من يشكك في قيمة العمل، الذي قام به الطاقم الفني السابق بقيادة صديقي يوسف مشهود، بل على العكس تماما، لقد قام بعمل جبار ومشهود سيظل مدربا كبيرا، صحيح النتائج لم تسر معه، لكن وجدت لاعبيه في أفضل حال من الناحية البدنية، بدليل أننا أنهينا مواجهة لايسكا بقوة.

ربما عرفت كيف تحرر اللاعبين من الناحية النفسية، أليس كذلك؟
أعتقد بأن نتيجة التعادل المحققة أمام جمعية الخروب، الفضل فيها يعود إلى اللاعبين والأنصار، أما أنا فلم أقم إلا بواجبي وركزت على الجانب النفسي، وألقيت على اللاعبين خطابا حماسيا، وأجدد شكري لهم على المباراة الجميلة التي بصموا عليها، ولكن لا يجب أن يعيشوا على نشوة التعادل أمام لايسكا، بل يجب التفكير في ما هو قادم.

الأنصار عبروا عن رضاهم وتجاوبوا كثيرا مع اللاعبين، ما رأيك؟
أنصار «الموك» يعرفون جيدا كرة القدم، عندما يلاحظون بأن اللاعبين قدموا ما عليهم ولعبوا بروح قتالية وإرادة كبيرتين، فإنهم يصفقون لهم مهما كانت النتيجة، على الرغم أن قسم الهواة لا يليق بهم ومكانتهم في المحترف.