لعب حارس شباب أولاد جلال هامل، دوارا كبيرا في «فرملة» اتحاد خنشلة لأول مرة في معقله بملعب حمام عمار، وذلك بعد الاكتفاء بالتعادل، لتكون هذه النتيجة مفاجئة، رغم أن الزوار كانوا قد برهنوا على أحقيتهم، في العودة بنقطة من هذه السفرية، على اعتبار أنهم كانوا الأحسن انتشارا فوق أرضية الميدان.

المباراة سارت منذ انطلاقتها، على وقع سيطرة مطلقة للمحليين، وقد كان قاسمي قريبا من افتتاح باب التسجيل في الدقيقة 19 بتسديدة قوية من على مشارف منطقة العمليات، اصطدمت من خلالها الكرة بالعارضة الأفقية لمرمى هامل، لتكون الفعالية من جانب الضيوف، الذين تمكنوا من أول عمل هجومي جاد من الوصول إلى شباك الحارس براهيمي، بعد تخلص المهاجم خوالد من المراقبة.

باقي فترات المرحلة الأولى، كانت عبارة عن صراع بين هجوم الاتحاد ودفاع الشباب، مع بروز الحارس هامل في التصدي لكل الحملات، لكنه استلسم لإرادة «سيسكاوة» في إعادة الأمور إلى نصابها، وكان ذلك في الدقيقة 45، بعد عمل جماعي أنهاه قاسمي بتمريرة ميليمترية لزميله بن مسعود، الذي عدل النتيجة بذكاء كبير.

المرحلة الثانية، لم تشهد الشيء الكثير، لأن السيطرة الخنشلية افتقدت للدقة اللازمة، في وجود دفاع منظم، وملتف باحكام حول الحارس هامل، الذي كان رجل المباراة دون منازع، بتصديه لكل الكرات، في ظل اعتماد أشبال المدرب حوحو على الفتحات العرضية الطويلة، ليطلق الحكم مغزي صافرة النهاية على تعادل لم يقنع «سيسكاوة».