توصلت إدارة شباب عين ياقوت، إلى اتفاق رسمي ونهائي مع الدولي السابق سليم عريبي، يقضي بإشرافه على العارضة الفنية للفريق، بعد المفاوضات التي كانت له مع الرئيس لزهر عموري عشية أول أمس، حيث تم التوصل إلى أرضية تفاهم، بخصوص شروط العمل وكذا الهدف المسطر.
ما كشف عنه رئيس النادي لزهر عموري للنصر، والذي أوضح في معرض حديثه بأن عريبي، أبدى تحمسا كبيرا لقيادة الفريق في بطولة ما بين الجهات، تزامنا مع أول مغامرة له في هذا القسم، وقد باشر مهامه بصفة رسمية، بإشرافه على أول حصة تدريبية، بحضور المدرب الشاب إسلام عمورة، الذي سيواصل مهامه في الطاقم الفني كمساعد لعريبي.
إلى ذلك أوضح محدثنا، بأن إدارته عمدت على تحفيز اللاعبين بعد الانتصار المحقق في الجولة الماضية بتبسة، وذلك بمنحهم مكافأة الفوز، في محاولة للرفع من معنوياتهم، وحثهم على تحقيق نتيجة مماثلة في الجولة القادمة ضد اتحاد الحجار، لأن الشباب ـ على حد قول محدثنا ـ «عانى من أزمة نتائج في بداية الموسم الجاري، إلى درجة أن دابر الشك، تسرب إلى قلوب الأنصار بخصوص قدرة الفريق على مسايرة الركب، لكن النتيجة المحققة بتبسة كانت بمثابة المنعرج الحاسم في مسار التشكيلة، لأنها حررت اللاعبين كثيرا من الناحية النفسية، مما استوجب تحفيزهم بمكافأة مالية، وذلك باللجوء إلى الاقتراض، مادات خزينة النادي تبقى خاوية».
على صعيد آخر كشف عموري أن إشكالية الملعب في طريقها إلى الحل بصفة نهائية، لأن الأشغال الخاصة بانجاز مدرجات على مستوى الملعب البلدي لعين ياقوت توشك على نهايتها، ولم تبق منها ـ حسبه ـ «سوى بعض الورتوشات، والبلدية بصدد التحضير لاستلام المشروع في غضون الأسبوع القادم، وعليه فإننا سنضطر إلى مواصلة الاستقبال بأولاد زواي في الجولة المقبلة عند استضافة اتحاد الحجار، لكننا سنراسل الرابطة بعد 10 أيام على أقصى تقدير لبرمجة زيارة معاينة، والآمال معلقة على اعتماد الملعب، على أن تكون مباراة الجولة السابعة ضد اتحاد الرباح محطة للتدشين الرسمي».
وخلص عموري إلى القول، بأن أزمة شباب عين ياقوت متشعبة، لكن الوضع المالي يتجه نحو الانفراج، مادامت هناك إعانة من البلدية في طريقها إلى خزينة النادي، الأمر الذي جعل اللجنة المسيرة، تقدم ضمانات للاعبين بتسوية الشطر الثاني من مستحقاتهم في غضون الأسابيع القليلة القادمة، والهدف المسطر على حد تأكيده لا يتجاوز عتبة ضمان البقاء في قسم ما بين الرابطات.