اعتبر رئيس ترجي قالمة رياض شرقي، الفوز الذي حققه فريقه في عنابة على حساب «الحمراء»، بمثابة جرعة الأوكسجين التي ستمكن «السرب الأسود» من تجاوز مرحلة الخطر، والخروج من غرفة الإنعاش، وأكد بأن انعكاسات هذه النتيجة كانت كبيرة على الجانب البسيكولوجي للاعبين، بالتخلص من ضغط رهيب عاشوا على وقعه بعد الانطلاقة الكارثية، التي خيبت آمال المسيرين والأنصار على حد سواء.
وقال شرقي بأن رد فعل التشكيلة فوق أرضية الميدان كشف عن روح جماعية كبيرة، وإصرار المجموعة على تحقيق الانتصار، وصرح في هذا الشأن :»ما يجعلنا نتفاءل بالقدرة على تجاوز هذه المرحلة، نجاح تشكيلتنا في التعامل مع الظروف الاستثنائية التي عايشتها في هذه المقابلة، وذلك بالعودة في النتيجة، ثم أخذ الأسبقية، وإحراز هدف التفوق في الأنفاس الأخيرة، ردا على التعادل الذي تلقيناه في آخر دقائق الوقت الرسمي، وهذا مؤشر جد إيجابي، خاصة بعد تحرر المهاجمين من العقدة التي لازمتهم، ووصول كل من بوخاري، مرشلة وبن جاب الله إلى الشباك».
وبخصوص مستقبل العارضة الفنية، أكد شرقي بأن الإدارة ارتأت وضع الثقة في المدرب الشاب كمال سعايدية لمواصلة مهامه، مادام أنه نجح في وضع بصمته بصورة جلية على الجانب النفسي للمجموعة، فضلا عن تحسن النتائج، لأن التفكير ـ كما استطرد ـ «منصب في الوقت الراهن على كيفية إعادة التوازن داخل المجموعة، قبل الحسم في مستقبل الطاقم الفني».
على صعيد آخر، أوضح محدثنا بأن اللجنة المسيرة لم تتقبل تصرفات بعض اللاعبين، الذين لم يتقبلوا عدم ادراجهم في التشكيلة خلال مباراة عنابة، الأمر الذي يستوجب إحالتهم على مجلس التأديب، ولو أن عملية غربلة التعداد ستكون خيارا حتميا، لفرض الانضباط أكثر داخل الفريق.