ما تعليقك على الفوز المحقق في اللقاء المحلي أمام شباب وادي رهيو؟
هذا الفوز له أثر إيجابي على معنوياتنا وسمح لنا بتأكيد صحة النتيجة الماضي ، رغم أن المباراة كانت صعبة في بدايتها إلا أن ذلك لم يمنعنا من فرض نسق خاص سمح لنا بالعودة بالنقاط الثلاث التي تعكس صحة المسيرة المحققة لحد الآن.

إلى ماذا ترجع صعوبة اللقاء في دقائق الأولى؟
هذا أمر منتظر بالنظر إلى طبيعة اللقاء ورغبة الأنصار في مواصلة تحقيق فوز آخر يسمح بتحسين موقعنا في سلم الترتيب، وأعتقد أن نقص الخبرة لم يكمن عائقا أمامنا بعد أن عرفنا كيف نسير مجريات اللقاء بمرور الوقت.

ألا ترى أن الهدف الأول سهل لكم الدخول مبكرا في زمام المباراة؟
الهدف الأول كان له انعكاس إيجابي بعد أن حررنا من الضغط الذي عانينا منه ومنح نسقا خاصا للقاء، فبعد عملية جس النبض تأكدنا أن شباب وادي رهيو لن يخلق لنا مشاكل كثيرة ما حفزنا على لعب ورقة الهجوم والسيطرة على زمام اللعب مع السعي إلى تسجيل الهدف الثاني لحسم النتيجة خاصة بعد الخلل الذي ميز دفاع المنافس.

كنت وراء تسجيل الهدف الأول، ما تعليقك؟
أنا سعيد بذلك لأنه سمح لنا بمسايرة ما تبقى من المرحلة الثانية بعيدا عن الضغط أو التخوف من مغبة عودة المنافس في النتيجة، وأشكر بالمناسبة زميلي سعيد على الفتحة التي قام بها في الوقت الذي كنت في موقع جيد مكنني من التعامل بشكل جيد مع الكرة.

هذا ثاني هدف حاسم سجلته بعد الذي أمضيته في مرمى مولودية الحساسة، أليس كذلك؟
يمكن قول ذلك، لأن هدفي أمام مولودية الحساسنة والهدف أمام شباب وادي رهيو فتح الشهية لزملائي في وقت مبكر، وحفزهم على دخول المباراة مبكرا ما فسح المجال لإنهاء اللقاء بفوز عريض وأتمنى أن تكون جميع أهدافي حاسمة لتحفز التشكيلة على فرض منطقها فوق الميدان.

هل تأقلمت في منصبك الجديد كصانع العاب ؟
في الأول لم أقتنع بهذا المنصب وأصابني نوع من التردد، لكن المدرب الأسبق في فريق اتحاد افلو أقنعني بالمواصلة بجدية وسيكون النجاح حليفي خاصة إذا تمكنت من تسجيل أهداف في بداية الموسم، والحمد لله أن ما قاله تحقق في انتظار التأكيد أكثر مستقبلا.

بعد البداية الموفقة لحد الآن، كيف تنظر إلى مستقبل الشبيبة؟
نحن نلعب وفقا لإرادة العناصر الشابة للنادي، حيث أننا مقتنعون أنه في حال عدم استغلال الفرص المتاحة لنا هذا الموسم، فلن تتاح لنا فرص أخرى في المستقبل، وهو ما يتطلب تسيير بقية المشوار مقابلة بمقابلة وبطموح كبير من أجل تحقيق مسيرة إيجابية تعكس رغبتنا في احتلال مرتبة مشرفة تقنع الأنصار. وان شاء الله في المواجهة القادم أمام دار البيضاء سوف نفرح الأنصار بفوز بالأداء والنتيجة

على ذكر الأنصار ما تعليقك على حضورهم الغفير في مواجهة شباب وادي رهيو؟
أشكرهم على وقوفهم إلى جانبنا وتلبيتهم النداء، وأعتقد أننا أفرحناهم في هذا «الداربي» ولازال المشوار طويلا لتأكيد صحة النتائج الإيجابية المحققة وما عليهم سوى مساندة فريقهم واللاعبون واعون بما ينتظرهم فوق الميدان.

حاوره: مهدي عبد القادر