يتجه أولمبي واد ي الفضة الناشط في الرابطة الجهوية الوسطى والعريق بتاريخه نحو متاعب مالية تتكرّر كل موسم، والتي كانت سببا في عدم لعبه الأدوار الأساسية والتباري على الصعود رغم أكتسابه لملعب جميل يحتوي على كل المواصفات.

وضعية الفريق وهو يباشر موسمه المقبلة على التعقيد في ظل غياب الممولين وانعدام إدارة تشرف على شؤونه بعدما باءت بالفشل جمعيته الإنتخابية التي لم تصادق على التقريرين الأدبي والمالي خلال المدة الأخيرة، الأمر الذي دفع مصالح البلدية بالتنسيق مع محبي الفريق إلى اللجوء إلى مديرية مشتركة جماعية بقيادة محمد محفوظ لتسيير الفريق للمدة القانونية المحددة بـ 45 يوما، وهذا بالإشراف على انطلاقة البطولة، وهو مايعني أن مهلته القانونية ستنتهي يوم 3 أكتوبر، حسب قوله.

وأمام هذه الوضعية المعقدة يناشد الرئيس المؤقت ومحبي الفريق العريض الذي كان ملعبه الأول في الجزائر معشوشبا طبيعا والذي تخرجت منه عشرات المواهب الرياضية في كرة القدم وشهد لقاءات لفرق عريقة كشبيبة القبائل، مولودية الجزائر واتحاد البليدة وبرج منايل وغيرها من الفرق العريقة.لذا يرغب الجمهور الرياضي في أن تلتفت إليه مدرية الشبيبة والرياضة والوالي لإنقاذ الفريق لأن ميزانية البلدية غير كافية للتكفل بكل المصاريف رغم مرافقتها للفريق يقول محدثونا من محبي الفريق.