تعتبر أهمية تكوين المؤطرين حسب الفئات شرطا أساسيا لرفع عدد المدربين بجميع ولايات الوطن، حيث تم بعث ديناميكية تهدف إلى توسيع ممارسة كرة القدم لدى النساء عبر كامل التراب الوطني وتكوين أكبر عدد ممكن من التقنيين من أجل الإستجابة لحاجيات الوطن.

كما أن الإتحاد الجزائري لكرة القدم على وعي بذلك من خلال توفير الوسائل الضرورية لإنجاح هذه السياسة التي من شأنها بعث كرة القدم النسوية.

في حين أنه لا يمكن تطوير الممارسة إذا تم الإكتفاء بتشجيع فرق الإمتياز فقط (القسم الأول) فالعمل الكبير يجب أن يكون على مستوى الفئات الصغرى.

وهنا تكمن إرادة “الفاف” في ايلاء أهمية لهذا الإختصاص وتتجلى في مصادقة المكتب الفدرالي على مبدأ تخصيص إعانات مالية لجميع النوادي.

والأمر لا ينحصر في ذلك، فالهيئة ذاتها دعت خلال أحد اجتماعاتها الرابطة المحترفة إلى فتح بطولة للرابطتين الأولى والثانية ولكن هذا الطلب لم يلق أي رد إلى حد الآن.

ولكن ذلك لم يمنع البطولة الوطنية من المضي قدما كما يجب التذكير بأن 3 فرق تواصل سيطرتها على البطولة منذ تبني طابع النوادي الهواة (1998).

وتواصلت هذه السيطرة بعد إعادة صياغة الأقسام و تبني الإحترافية سنة 2010.