لم تفوت شبيبة فرصة استضافتها مولودية الحساسنة في الجولة الأولى من بطولة الثاني هواة، حيث حققت فوزا ثمينا يصب في الرصيد المعنوي قبل النقطي، لأنه يسمح للفريق بدخول المنافسة الرسمية دون مركب نقص، والتأكيد على قدرته في لعب الأدوار الأولى رغم أن هدفه الرئيسي هو ضمان البقاء.

الفوز جاء بصعوبة

وأجمع كل من تابع مواجهة أول أمس السبت، على أن فوز تشكيلة “الزرقاء” كان مستحقا بالنظر إلى الوجه المشرف الذي ظهرت به، حيث لعبت بطريقة جيدة وسيطرت على جل فترات اللقاء.

كما كان بإمكان عليلي وزملائه تعميق الفارق في العديد من المرات وإنهاء اللقاء لصالحهم بنتيجة عريضة، بالنظر إلى الفرص الكثيرة التي أتيحت لهم طيلة التسعين دقيقة.

هذه المعطيات جعلت الحاضرين في ملعب آيت عبد الرحيم يؤكدون أن تشكيلة المدرب خلادي أظهرت ملامح فريق في المستوى رغم عودة مولودية الحساسنة في الشوط الثاني عندما قلص المهاجم حيتال النتيجة.

مواصلة التألق ضرورية أمام وادى رهيو

وتبقى الخرجة الموفقة للشبيبة في الجولة الأولى من البطولة، بحاجة إلى التأكيد في اللقاءات القادمة والبداية بمباراة الجولة الثانية، التي تنتظرهم نهاية الأسبوع الجاري خارج الديار أمام شباب وادي رهيو الذي عاد بتعادل ثمينة من مغنية وسيسعى على تأكيد نتيجة التعادل بالفوز على الشبيبة، حيث سيكون رفقاء الحارس فلاح مطالبين بتسجيل ثاني نتيجة إيجابية على التوالي تمكنهم من ضمان انطلاقة قوية.

خلادي :”المهم هو الفوز في أول مباراة”

كان المدرب خلادي بعد نهاية اللقاء سعيدا بالفوز المحقق، حيث قال في هذا الصدد: “أنا سعيد جدا بالفوز المسجل، خاصة أنه تحقق بصعوبة لهذا نحن مطالبون بتصحيح بعض الأخطاء، لكن بشكل عام سيطرنا على اللعب وكان بإمكاننا الفوز بنتيجة عريضة، وهو أمر مشجع”.

عليلي يخطف الأضواء في أول لقاء

عرف المهاجم عليلي مصطفى القادم من فريق اتحاد آفلو وخريج مدرسة وفاق الدحموني كيف يخطف الأضواء في أول ظهور له بألوان الشبيبة، حيث تمكن من قيادة فريقه إلى تدشين الموسم الجديد بثلاث نقاط، بفضل التمريرات الحاسمة، خاصة في لقطة تسجيل الهدف الثاني وهو ما من شأنه أن يفتح له الشهية لإضافة أهداف أخرى يساهم بها في انتصارات فريقه وإسعاد جمهوره العريض.

كريفالي رجل المباراة

رغم أن كل عناصر تشكيلة الزرقاء أدت ما عليها في مواجهة أمس الأول وساهمت في الفوز المحقق، إلا أن اللاعب فاتح كريفالي كان دون منازع أحسن لاعب في المباراة، حيث أدى دوره كما ينبغي وكان وراء كل الفرص الخطيرة التي قام بها فريقه، ما يؤكد أنه لا يزال يتمتع بإمكاناته البدنية والفنية.

مهدي٫ع