أجرت “ستاد نيوز” حوارا مع سيد احمد لعجايمي لاعب أواسط وداد بوفاريك وابن مدينة البليدة، حيث عبر عن سعادته بالمستوى الذي قدمه مع فريقه الذي اختير أحسن فريق في دورة اسبانيا الأخيرة التي توج بها بعد وصوله إلى الدور النهائي وفوزه أمام المنتخب الإنجليزي بركلات الترجيح.
ويأمل اللاعب في لفت أنظار ومسؤولي المنتخب الوطني، خصوصا وأن حلم تقمص ألوان “الخضر” في فئة الآمال أو الأواسط يراوده منذ مدة.
قدم نفسك للجمهور الجزائري؟
سيد احمد لعجايمي، 18 سنة، ولدت في مدينة البليدة، انتقلت إلى وداد بوفاريك أين لعبت الموسم الماضي مع فئة الأواسط، والآن أود الانضمام إلى فريق أولمبي المدية في فئة الآمال، خضت عدة تجارب رفقة الفئات الشبابية في عدة دورات كروية بإسبانيا وفرنسا وشاركت في دورة اسبانيا هذه السنة وتوجنا أمام انجلترا بركلات الترجيح 4-2.
ما هو المنصب الذي تلعب فيه؟
يمكنني شغل جميع المناصب في وسط الميدان، الآن مع وداد بوفاريك ألعب كوسط ميدان هجومي.
كيف تقيم مستواك خلال الموسم الماضي؟
صراحة أنا سعيد جدا بما أقدمه حتى الآن، علما أنني لعبت جميع المباريات كأساسي ومستواي كان جيدا، كما أني سجلت عدة أهداف، أنا راض جدا عن بدايتي هذا الموسم.
ما هي الأهداف التي ترغب في تحقيقها هذا الموسم؟
سأعمل على تقديم مباريات في المستوى حتى أساعد فريقي على تحقيق أهدافه المسطرة، أطمح للإنضمام إلى فريق أولمبي الدية أو أي فريق آخر لتفجير طاقتي.
تعتبر من أحسن لاعبي الوسط حسب الأصداء في دورة اسبانيا؟
نعم برزت بشكل كبير وقدمت عدة كرات والحمد الله على كل شيء.
هل لديك اتصالات هذا الموسم؟
وصلتني بعض الإتصالات من فرق في الرابطة الثانية من أجل الانضمام أليها وكل شيء بالمكتوب.
ما هي الذكريات التي بقيت عالقة في ذهنك في دورة اسبانيا؟
الكثير والكثير، أبرزها أول مباراة لي مع الفئات الشبانية سجلت فيها هدفا أمام المنتخب الفرنسي، قضيت أوقاتا رائعة رفقة بقية اللاعبين، منهم من يلعب الآن في أندية الدرجة الأولى.
البعض يشبهك بـقديورة لاعب المنتخب الوطني، خصوصا وأنكما تشغلان نفس المنصب؟
-(يضحك)، لا أعتقد ذلك، قديورة يلعب حاليا في الدوري الانجليزي الممتاز، أما أنا فأنشط في البطولة الجزائري والفرق واضح في المستوى، لكن هذا التشبيه يسعدني كثيرا.
هل تتابعت مباريات “المونديال روسيا”؟
بكل تأكيد جميع المباريات تابعتها، شاهدت لقاء فرنسا وكرواتيا وأعتقد أن النتيجة لم تكن عادلة، وأعجبني المنتخب الإنجليزاي لأنه يضم لاعبين شبان.
هل تحلم باللعب للمنتخب الوطني الأول؟
إنه حلمي الأول، أرغب يوما ما في اللعب للمنتخب الوطني، لن أدخر جهدا في تحقيق هذا الحلم الكبير.
ألا تعتقد أن استمرارك في وداد بوفاريك يقلل من حظوظك في الإلتحاق بالنخبة الوطنية لاحقا؟
أعلم ذلك، لكني سأبذل كل ما في وسعي حتى ألفت الأنظار وأنجح في الإنتقال إلى فريق يلعب في القسم الأول وذلك على أمل كسب مكانة في المنتخب الوطني.
كلمة أخيرة..
-أرجو أن أوفق في مستقبلي الكروي، وأن تكون جريدتكم فال خير، وأشكر “ستاد نيوز” جزيل الشكر على هذه المبادرة الطيبة.
 
حاوره: مهدي.ع