تتواصل أزمة غالي معسكر، النازل إلى بطولة الهواة لكرة القدم في نهاية الموسم الماضي 2017-2018، بعد الفشل المتكرر لأعضاء جمعيته العامة في انتخاب رئيس جديد للنادي.
ولم تشذ الجمعية العامة، وهي الثالثة هذه الصائفة، التي عقدها الغالي مطلع الأسبوع الجاري عن القاعدة، ما دفع المترشحين لخلافة الرئيس محمد بن همنة لسحب ترشيحاتهم.
ووصل الأمر ببعض الأنصار إلى منع أحد هؤلاء المترشحين، وهو محمد غازي، من ولوج القاعة المخصصة للجمعية العامة في سلوك «يترجم حالة الفوضى والتسيب» التي وصل إليها نادي مدينة ‘’الأمير عبد القادر’’، يتأسف الملاحظون.  وتخيم حاليا الضبابية بخصوص مستقبل غالي معسكر، سيما وأن الفريق متأخر جدا في التحضير للموسم الجديد 2018-2019، مع كل الأخطار التي ستنجم عن هذا التأخر الذي قد يصعب تداركه.  هذا الأمر يدركه جيدا أنصار النادي والمقربون منه حيث بدأ الخوف يتسرب إلى أنفسهم من الآن أمام احتمال سقوط جديد لتشكيلتهم إلى القسم الرابع، وهي الوضعية التي عاشها الغالي، خلال سنوات طويلة ماضية.
وتطلب الأمر انتظار عدة أعوام لرؤية هذا النادي ينفض الغبار عنه ويتمكن من الصعود إلى الرابطة الثانية التي عمر فيها لموسمين فقط قبل أن يدخل مجددا نفقا مظلما كلفه الوضعية الصعبة التي يمر بها منذ عدة أشهر.  وتتوجه أنظار الجميع في معسكر حاليا إلى السلطات المحلية ومديرية الشباب والرياضة الملزمين بالتحرك من أجل إيجاد حلول عاجلة للوضعية المتأزمة التي يعرفها الفريق، من خلال تشكيل هيئة مؤقتة على الأقل لتسيير أمور الغالي في هذه الفترة التي تسبق الانطلاقة الرسمية للموسم الكروي الجديد، علما وأن تشكيلة الفريق تعرف نزيفا كبيرا منذ نهاية الموسم المنصرم.