أكد وزير الشباب و الرياضة محمد حطاب بعين الدفلى على ضرورة إعادة تأهيل الرياضة المدرسية، مشيرا إلى أن المدرسة تشكل “منبعا” للمواهب الشابة التي من شانها تحقيق النجاح في المستقبل إذا حظيت بالاهتمام و التأطير اللازمين.

و أوضح الوزير خلال تدشينه مركزا للتسلية و الراحة بحي شوال بعين الدفلى (الذي أطلق عليه بالمناسبة اسم حي 19 مارس 1962) في إطار زيارة العمل التي قادته إلى هذه الولاية “انه من الضروري إعادة تأهيل الرياضة المدرسية إذا أردنا المضي قدما و أن نحظى بمكانة في محفل الأمم المتطورة في المجال الرياضي”.

و أضاف السيد حطاب أن قطاع التربية يعد “ضروريا” في البحث عن المواهب الشابة في المجال الرياضي، مشيرا إلى أهمية تنسيق الجهود بين قطاعي التربية و الشباب و الرياضة من اجل تحقيق هذا الهدف.

كما أدلى الوزير أن الشاب يبقى على مقاعد الدراسة 14 سنة” لذلك يجب استغلال هذه الفترة للقيام بعمل جواري يتمثل في اكتشاف المواهب الشابة.

و تابع قوله الوزير “من الواضح ان الاستثمار الحقيقي يتمثل في استهداف المواهب الشابة” مشددا على اهمية ان نوفر لهذه الشريحة جميع الوسائل التي تسمح لها بالتطور و التقدم.

كما يمكن لتشجيع الممارسة الرياضية على مستوى الأحياء الشعبية ان يسمح كذلك باكتشاف الشباب الموهوب مبرزا مميزات اولئك المكلفين بالقيام بهذه المهمة.

و أضاف في ذات السياق انه “على ضوء الشروحات التي قدمت لي يتضح ان ولاية عين الدفلى تضم 268 فضاء للألعاب الجوارية المعشوشبة اصطناعيا و الخرسانة المسامية و أو الرمل الأصفر، فإذا تم استغلال كل فضاء لعب لاكتشاف موهبة شابة لكل رياضة فتخيلوا النتيجة على المستوى الوطني”.

و كان الوزير قد أعطى قبل ذلك من مقر الولاية إشارة انطلاق المخطط الأزرق الذي تم وضعه لفائدة 950 شابا و طفلا الذين سيتوجهون بمجموعات متتالية نحو عدد من الولايات الساحلية.

و دعا في عين المكان مسؤولي مديرية الشباب و الرياضة لتسخير جميع الإمكانيات اللازمة لضمان نجاح هذه العملية، موضحا ان قضاء عطلة مريحة سيعود بالفائدة على الأطفال، مما يسهم في مساعدتهم على الاسترخاء بعد التعب الذي نال منهم بعد سنة من الدراسة.

كما زار الوزير عدة بلديات بالولاية حيث تفقد عدة مرافق تابعة لقطاعه، سيما في بلدية خميس مليانة حيث زار المركب الرياضي للمدينة الذي يحتوي على ملعب و مركز استرجاع و استرخاء و مسبح نصف اولمبي.

في هذا الصدد دعا مسؤولي هذا الهيكل الرياضي إلى استغلاله احسن استغلال مؤكدا ان هذا الامر من شانه ان يجنب الفرق المحلية التنقل إلى الخارج في إطار تربصاتهم التحضيرية.

أما في المساء فقد زار الوزير بلدية جندل حيث وضع حيز الخدمة الملعب البلدي الذي خضع لعملية اعادة تهيئة و تزويده بالعشب الاصطناعي.