قال فغولي احمد، رئيس شبيبة تيارت المنتخب في الجمعية العامة، إن النتائج خلال موسم 2017 – 2018، كانت مثمرة على جل المستويات، لكن ما هو إيجابي بالنسبة إلى أنصار الشبيبة الغيورين، هو ما تحقق على المستوى البنيوي وإعادة الهيكلة، وكل المشاريع التي هي بصدد الإنجاز.

وكشف فغولي في حوار مع “ستاد نيوز”، أن التاريخ سيظل شاهدا على كل هذه الإنجازات، التي يعتبرها بداية مسيرة طويلة، سيحاول خلالها وضع الفريق على السكة الصحيحة.

وأكد أنه يحترم كل الرؤساء السابقين ويقدر حرصه الشديد على رؤية فريقه في أعلى الرتب، معتبرا انتقاداته الأخيرة نابعة من غيرته على الفريق، ومحفزا لبذل المزيد من المجهودات في سبيل الشبيبة.

نبارك لك انتخابك كرئيس جديد لشبيبة تيارت؟

الله يسلمك، وبالمناسبة أشكر أعضاء الجمعية على الثقة وتزكيتهم لي كرئيس.

كيف تقيم مسار الشبيبة في موسم 2017 – 2018؟

على المستوى الرياضي، كانت مثمرة بشهادة جل المتتبعين، بعد أن أحرز الفريق الصعود، لكن ما هو إيجابي بالنسبة لي ولجميع محبي وأنصار الفريق الغيورين، هو ما تحقق على المستوى البنيوي وإعادة هيكلة الفريق، وكل المشاريع التي نحن بصدد إنجازها وإكمال المشروع. أعتقد أن التاريخ سيظل شاهدا على كل هذه الإنجازات التي أعتبرها شخصيا، بداية لمسيرة طويلة، سنحاول وضع الشبيبة فيها على السكة الصحيحة، من خلال توفير الظروف المناسبة للممارسين، الذي يشكلون رأس المال الحقيقي لأي ناد في العالم.

كيف تفسر وقوف أنصار الفريق مع المكتب الحالي؟

الحمد الله على كل شيء، أحترم هذه الفئة من الجمهور، وأعتبرها السند الحقيقي للفريق، وان شاء سوف يكون هدا الموسم هو موسم عودة الشبيبة للتنافس على الصعود إلى الرابطة الثانية.

هل أنت راض عما تحقق لحد الآن؟

-أكيد، وأطمح للمزيد، لأن طموحي ليست له حدود، وأريد أن أرى هذا الفريق في القمة، صحيح أنه بإمكاني ارتكاب بعض الأخطاء غير المقصودة، لكن ذلك لن يمس ولن يشكك في مدى حبي لهذا الصرح العريق.

هناك العديد من الأمور التي وعدتم بها الجمهور لكنها لم تحقق؟

بعد تنصيب المكتب سوف نشرع في إجراء الانتدابات وتنصيب الطاقم الفني الجديد في الأيام القادم. أما بخصوص باقي المشاريع فنحن بصدد إنجازها وقريبا سيشهد الجمهور مفاجآت سارة، سنكشف عنها في حينها.

أعتقد أن الحصيلة هي التي تمكن الجمهور من تقييمنا، وأحسن رد على كل تلك التساؤلات والملاحظات، هو ما عليه الفريق الآن.

ما هي الرسالة التي تود أن توجهها إلى رجال المال و الأعمال في تيارت ؟

أود أن أوجه رسالة إلى رجال المال و كل محب و غيور على الفريق، و يمكنه مساعدة شبان المدينة، لأنه أحب من أحب و كره من كره، الأنصار الذين يحضرون في كل مباراة إلى مدرجات ملعب ايت عبد الرحيم، هم شبان المدينة الذين يتنفسون كرة القدم، و عليه يجب علينا جميعا أن نعمل من أجل إسعادهم و إدخال البهجة عليهم، من خلال الاعتناء بفريقهم و مساعدته.
في الختام ماذا تقول للأنصار؟
يوجد سر بيني و بين أنصار شبيبة تيارت، و هم يعرفونني جيدا، لأنني لست غريبا عنهم، لأنني و بكل بساطة كنت مناصرا في المدرجات قبل أن أكون رئيسا، و الأكثر من ذلك أنا فخور كوني أترأس فريقا يملك أنصارا مثلهم، حيث الموسم الماضي كانوا يتلقون الثناء من كل حدب و صوب، و أتمنى من المولى عز وجل أن يوفقني لإسعادهم هدا الموسم في القسم الثاني هوة بإستقدام مدرب في المستوى ولاعبين في المستوى.
حاوره: مهدي٫ع