أشهر رئيس اتحاد السوقر بختي بوقدمة سلاح التهديد أو الاستقالة ، وذلك بسبب ما وصفه بالتهميش والأزمة المالية الخانقة، وغياب المساعدات الضرورية رئيس الاتحاد أكد للموقع ستاد نيوز في ذات السياق بأن الكرة في معسكر السلطات المحلية لتحمل مسؤولياتها، وقال بختي أنه وضع الوصاية أمام خيارين بعد أن نفذ صبره، إما توفير الأموال للشروع في ترتيب البيت والتحضيرات اللازمة تحسبا للموسم الجديد، أو رفع الراية البيضاء والإعلان عن الانسحاب، والدي يريد التقدم لي رئاسة الفريق أبواب مفتوح أمام الجميع.

هذا وأضاف محدثنا بأن اتحاد السوقر كان سوف يظفر بورقة الصعود لولا الأزمة المالية التي وقفت أمام رغبة الفريق في التنافس على ورقة الصعود فالأزمة المالية جعلت بعض الركائز تنسحب من الفريق بسبب غياب سياسة المستحقات المالية ، إلى غاية اليوم لاعبين لم يتقاض مستحقاتهم المالية بعد نهاية الموسم .من جهة أخرى كشف نفس المتحدث بأنه ولحد الآن لا توجد بوادر انفراج الأزمة، موضحا أن عطلة الفريق قد تطول، لأن الطاقم المسير لا يملك- كما أكد عليه- الإمكانيات لمجابهة متطلبات الموسم القادم، منها تكاليف الانتدابات لاعبين الجدد والتحضيرات، فضلا عن اقتناء العتاد الرياضي ويبقي فريق اتحاد السوقر يعاني قبل انطلاق الموسم والتي يعول على ورقة العودة إلى القسم مابين الربطات استعادة أمجاد الفريق الضائعة.