أكد رئيس شباب قايس، ربيعي قيدوم، أن قرار استقالته من رئاسة النادي لارجعة فيه ونهائي على عكس المرات السابقة، مبرزاً بأنه سئم من الأزمة المالية الخانقة التي يمر بها الفريق، لأن على حد تعبيره: ” الاعانات المحصل عليها من السلطات المحلية على مدار موسم كامل لم تتجاو عتبة 1,5 مليار سنتيم من ميزانية البلدية، والحصة الثانية التي رصدها المجلس بقيمة ملياري سنتيم من الميزانية الإضافية للسنة الجارية تبقى رهينة بعض الاجراءات، في الوقت الذي أخذ فيه مؤشر الديون في الارتفاع، وقارب 4,5 مليار سنتيم، حصة الأسد فيها من مالي الخاص، لأنني وجدت نفسي مجبرا على الوفاء بالوعود التي قدمتها للاعبين وكذا بعض الدائنين، الذين تحملوا مصاريف النقل، الاطعام والعتاد الرياضي، وشخصيا لم أعد قادرا على تحمل مسؤولية تسيير النادي بمفردي”.

 أبواب الرئاسة مفتوحة ويدي ممدودة لأي شخص يرغب فيها
  في ذات السياق ـ أكد لـ “ستاد نيوز” أن أبواب رئاسة النادي مفتوحة لأي شخص يرغب في تولي هذا المنصب ويتوافق عليه المحيط الفاعل في الفريق ـ مضيفا ـ بأن المساعدة المطلقة سيلقاها الرئيس الجديد من طرفي وعلى جميع المستويات، خاصة فيما يتعلق بالجانب التسييري إنطلاقا من الخبرة التي اكتسبها قيدوم بعد عودته على رأس الفريق، مشككا في إمكانية التوصل إلى رئيس نادي جديد، على اعتبار السيناريوهات السابقة التي كانت تجعله يتراجع عن قرار الاستقالة من على رأس النادي، في ظل تخوف الأسماء المرشحة لهذا المنصب لتولي زمام الأمور في ظل الصعوبات التي تحول دون الرغبة في تولي هذا المنصب.

وفي ذات السياق سيعقد فريق شباب قايس جمعيته العامة يوم 10 جوان من أجل المصادقة على التقريرين المالي والأدبي وتقديم الرئيس الحالي ربيعي قيدوم استقالته أمام أعضاء الجمعية.

اسماعيل ق