بعد تحقيقها للصعود إلى القسم الثاني (هوة المجموعة الغربية)، لاتزال الأوضاع داخل بيت شبيبة تيارت تراوح مكانها، ولم يظهر أي جديد بخصوص انتدابات اللاعبين، أو تعيين المدرب الذي سيشرف على العارضة الفنية.
وضعية أثارت قلق واستياء أنصار «الزرقاء» الذين باتوا يتساءلون عن المصير المجهول الذي ينتظر الفريق الموسم المقبل، في ظل التأخر غير المبرر، خاصة وأن جل الفرق شرعت مبكرا في التحضير للموسم المقبل، وسعيها لاصطياد العصافير النادرة التي بإمكانها تدعيم الفريق، محملين المسؤولية للإدارة، خاصة بعد الأخبار التي تروج هنا وهناك، والتي تفيد بنية ركائز التشكيلة في تغيير الأجواء، بعد العروض الكبيرة التي تهاطلت عليهم، من مختلف الأندية في القسم الثاني وقسم مابين الربطات، على غرار محمد مسعود الذي يوجد على رأس اهتمامات عدة أندية من القسم الثاني الممتاز وقد يعود إلى فريق مولودية العلمة، وكذا المهاجم كريفالي فاتح يوجد في اتصال مع فريق اتحاد الحراش الساقط إلى القسم الثاني وفريق ترجي مستغانم الصاعد إلى القسم الثاني ممتاز الذين ورغم أنهم أفصحوا عن نيتهم في البقاء، وإعطاء الأولوية في التجديد لإدارة الرئيس فغولي، إلا أن الصمت المحير والغموض الذي يخيم على مستقبل النادي، قد يعجل بتغيير موقفهم والقبول بالعروض التي وصلتهم من الأندية التي تريد الاستفادة من خدماتهم.
من جهة أخرى علمنا من بعض المصادر القريبة من محيط إدارة شبيبة تيارت أن التقرير المالي والأدبي جاهز، والإدارة في انتظار اتصال أو موقف من مديرية الشبيبة والرياضة لتحديد موعد الجمعية.
 
مهدي عبد القادر