تعيش أسرة الرياضية بمدينة تيسمسيلت حالة من الغليان بعد الاجتماع الأخير الذي جمع بين رؤساء الجمعيات مع السلطات المحلية بتقليص عدد الجمعيات الناشطة على مستوى ولاية تيسمسيلت ، وكانت نسبة الأسد في الاجتماع هو دمج فريق الاتحاد مع فريق الوداد ابتداء من الموسم الكروية الجديد على يتم اختيار ألوان الفريق الجديد بعد دمج واسم الفريق ، حيث بعد نهاية الاجتماع سادت حالة من الغليان في الشارع الرياضية ولاية تيسمسيلت على تكون هناك مسيرة تطوف ولاية تيسمسيلت إلى غاية مقر الديجاس من اجل إيقاف المخطط الجهنمي الذي سوف يقضي على الشبان (الاصاغر- والأشبال-الأواسط) في هذه الظروف فرصة للشروع في مخطط سحب اسم الاتحاد من رابطة مابين الجهات وهو الظرف الذي لا يريد الأنصار تفويته.وكشفت مصادر مطلعة أن الأنصار الفريقين وقف وقفة واحد وهي لا الدمج الفريقين ، خاصة أن السلطات الولائية لن تعارض بقاء الفريقين ينشطان الاتحاد في القسم مابين الربطات والاتحاد في قسم الجهوي الأول بسبب السيول المادي التي تعاني منه ولاية تيسمسيلت حالة الغليان وسط الشارع الفيالاري، وقد علمنا أن أطرافا التي كانت وراء الاجتماع وراء البلبلة التي جعلت الجميع يفكر دون مشاورة الآخرين خاصة وان فريق الوداد يملك 120 منخرط والاتحاد 120 منخرط سوف يكون مصيرهم الشارع بطبع وكانت نفس الأطراف قد حضرت لنفس السيناريو مع بدية الموسم الكروية تخطط من اجل أن يرفع الراية البيضاء و،ينسحب الاتحاد من بطولة القسم مابين الربطات بسبب الأزمة المالية، لكن بقاء الفريق في القسم مابين الربطات تأتي الرياح بما لا يشتهي الفاشلون والسؤال المطروح بقوة أين سيكون مصير شبان مدرسة الاتحاد ومدرسة الوداد الموسم الكروية الجديد 2020/2019 ؟

مهدي عبد القادر