تكبد فريق مولودية قسنطينة خسارة قاسية على يد ضيفه اتحاد الشاوية بهدفين مقابل واحد، ضمن فعاليات الجولة 22 من عمر بطولة قسم الهواة شرق، وهي الهزيمة التي لم يتقبلها أنصار البيضاء بسبب المردود الضعيف الذي ظهر به رفقاء القائد بوخالفة، أين شاهد الجميع سيطرة الضيوف على مجريات اللقاء بالطول والعرض ولولا تهور مهاجمي سيدي أرغيس ويقضة الحارس بن زايد لكانت النتيجة أثقل، بالرغم من أن المباراة لا تكتسي أهمية كبيرة لأصحاب الأرض بعدما ضمنوا البقاء بصفة رسمية، إلا أن الطريقة التي أهدر بيها الفريق النقاط الثلاث جعلت الأنصار يثورون في وجه الجميع بعد نهاية المباراة وأبرزهم الرئيس حمانة الذي نال وابل من الشتائم .
الجميع يتحمل المسؤولية..
هزيمة الشاوية لم تمر مرور الكرام، حيث كانت القطرة التي أفاضت الكأس، وهذا بسبب الأسبوع الكارثي الذي مر به الفريق، من غياب للمدرب سمير حوحو عن التدريبات، بالاضافة الى تفكير اللاعبين الذي كان منصبا على أموالهم العالقة منذ أشهر، كما انتظر زملاء الحارس بن زايد إلى غاية يوم الخميس من أجل تلقي منحة قايس، وهو ما لم تقدر على توفيره ادارة حمانة، حيث اعتذرت من اللاعبين متحججة بقضية الرصيد المغلق، وهو ما أثر على اللاعبين الذين انهاروا ودخلوا مباراة الشاوية بدون روح، غير مبالين للقميص الذين يحملونه.
اللاعبون كانوا خارج الإطار..
أبرز مايمكن استخلاصه من المباراة السابقة، هو أن الفريق القسنطيني كان قادر على الخروج بنتيجة ايجابية وعلى الأقل بالتعادل نظرا للمستوى المتوسط لأشبال المدرب أنجيليسكو، غير أن ردة فعل لاعبي الموك لم تكن كافية لتخطي عقبة اتحاد الشاوية، الذي ظهر بوجه طيب خاصة في الشوط الثاني، عكس أشبال المدرب سمير حوحو الذين لم تكن لهم الرغبة في الفوز، باستثناء الثلاثي قرماطي، بوخالفة والحارس بن زايد الذين أدوا مقابلة مقبولة على العموم، عكس زملائهم الذين لم يقدموا ولا شيئ يستحقون عليه الثناء.
هزيمة الشاوية قد تعصف بحمانة..
يبدو أن هزيمة الموك أمام اتحاد الشاوية فتحت باب التأويلات أمام الكثير من الأنصار الذين لم يتقبلوها جملة وتفصيلا، وهاجموا الرئيس بوبكر حمانة، الذي أخطأ في العديد من النقاط منذ توليه رئاسة الفريق خاصة على مستوى التسيير، على غرار تنقله الى ورقلة لمتابعة الأكابر الأسبوع الماضي، وترك فريق الأواسط لوحده يتنقل إلى وهران، وهم الذين كانوا على موعد هام أين واجهوا المولودية المحلية ضمن فعاليات الدور ثمن نهائي من كأس الجمهورية، بالاضافة الى قضية منعه من متابعة فريقه من أرضية الميدان في الكثير من التنقلات، على غرار مباراة هلال شلغوم العيد ومولودية المخادمة أين تم طرده من طرف مسؤولي الأمن، بالمقابل رأى الجميع أن رؤساء النوادي الأخرى يتنقلون بكل حرية داخل الملعب، وهو مالم يتقبله الأنصار، وطالبوه في الكثير من المرات من أجل وضع حد لهذه المهازل، بالاضافة الى عدم قدرته على توفير منحة قايس التي كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء هزيمة اتحاد الشاوية.
ومن جهة أخرى طالب العديد من الأنصار بالاجتماع بالرئيس الحالي من أجل وضع النقاط على الحروف، وتوضيح العديد من الأمور العالقة على غرار الجمعية العامة التي من المفروض ان تقام يوم 17مارس الجاري، إلا أن بعض الأطراف تريد تأجيلها من أجل ربح المزيد من الوقت، كما سيطالب ممثلي الأنصار في اجتماعهم القادم بالسيد بوبكر حمانة بتحديد موقفه من جهة رئاسة الفريق، وفي حال موافقته على الترشح سيكون تحت ضغط لعب ورقة الصعود وبداية التحضير لها من الآن.
الفريق يستأنف تدريباته، في أجواء مشحونة..
كما كان مقررا استأنفت تشكيلة مولودية قسنطينة تدريباتها عشية أمس بغابة البعراوية، وهي الحصة التي شهدت غياب أغلبية اللاعبين بالاضافة الى المدرب الرئيسي سمير حوحو، الذي اعتاد على الغياب عن الحصة الأولى من كل أسبوع، وحسب بعض المصادرنا فان التقني البسكري فقد الرغبة في العمل بعد تحقيق الهدف الرئيسي للفريق وهو تحقيق البقاء، وهو مالم يتقبله الأنصار وطالبوا الجميع باتحترام قميص النادي واكمال الموسم بكل قوة، ومن المنتظر ان يعود الجميع الى أجواء التدريبات عشية اليوم تحضيرا للمباراة القادمة امام اتحاد عين البيضاء.
برهان الدين ع