عاد أبناء البويرة خائبين من ملعب حيدرة في مواجهة الأتلتيك المحلي، بعد هزيمة غير مستحقة قياسا بالأداء المقدم من رفقاء صدوقي الذين سيطرو بالطول والعرض في مجريات اللقاء إلا أن الفعالية كانت غائبة أمام المرمى، فيما استغل الضيوف فرصتين حقيقيتين سجلا منها هدفين مكناهما من خطف النقاط الثلاث، ويعد هذا الانهزام الثاني خلال هذا الموسم لمولودية البويرة التي تجمد رصيدها عند النقطة الثامنة و العشرين وتحافظ على مركزها الخامس بعد ثمانية عشر جولة .

الشوط الأول بادرت فيه مولودية البويرة للهجوم وتمكنت من الاستحواذ على الكرة و فرض طريقة لعبها على المنافس ،كما تميز هذا الشوط بتضييع المامية للعديد من الفرص السانحة للتسجيل منها فرصتين أمام المرمى، ولأن الذي يضيع دائما يدفع الثمن و يتلقى الأهداف فمن كرة ثابتة في الدقيقة (39د) تمكن أتلتيك حيدرة من فتح باب التسجيل و عاد الى غرف التبديل متقدما في النتيجة .
المرحلة الثانية دخلها أشبال المدرب فطاش بنية التعديل و العودة في النتيجة و رموا بكامل ثقلهم في الهجوم ، غير أن المحليين استطاعوا إضافة هدف ثان عبر هجمة مرتدة ربع ساعة من إنطلاقة الشوط الثاني، وبالرغم من أن الهدف الثاني كان قاتلا إلا أن رفقاء بوشلوي لم يبقوا مكتوفي الايدي وبادرو مجددا للهجوم ليتحصلو على ضربة جزاء في الدقية (70د) تقدم لها صانع الألعاب علواش الذي لم يفلح في تجسيدها لهدف تقليص الفارق ، بعدها واصلت المامية هجماتها الى أن استطاع المدافع البديل أكرم بوسعادي من تقليص الفارق بهدف في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة ، هدف جاء متأخرا و لم يغير شيء من نتيجة اللقاء الذي انتهى بفوز حيدرة بثنائية لواحد ليذوق أبناءالبويرة طعم الهزيمة للمرة الثانية هذا الموسم .

هزيمة لا تخجل بها “المامية” والمشوار لا يزال طويلا

هزيمة حيدرة هذا الأسبوع أثرت نوعا ما على رفقاء سعيدون، خاصة و أن الجميع كان متفائلا بالعودة بنتيجة إيجابية ليس استخفافا بقوة المنافس الذي يحتل المركز الثالث، و إنما نظرا للثقة التي إكتسبتها المولودية في بداية مرحلة العودة و الأداء الراقي قدمته في اللقائين السابقين، و هذه الثقة يجب أن لا تتأثر بهزيمة خارج القواعد و يجب الإستفادة من الهفوات المرتكبة في هذا اللقاء الذي يحمل من الجوانب الإيجابية للمامية ما يسمح لها بالتدارك في باقي اللقاءات، وبما أننا في بداية مرحلة العودة فقط فلازال أمام الأندية الكثير و لا أحد يستطيع التكهن بنتائج اللقاءات القادمة خاصة على مستوى فرق المقدمة.