في مباراة أسال فيها فريق اتحاد خميس الخشنة العرق البارد لرفقاء بلعيش في أجواء مناخية سيئة لم تساعد على أداء مباراة كبيرة تليق بسمعة الفريقين. بحيث انتظر الجمهور القليل الذي تابع اللقاء الدقيقة 88، أين فجر المهاجم بن حزازة المدرجات وحرر زملاءه ومسيريه في مباراة وجد فيها رفقاء اباعزيز صعوبة كبيرة من حيث صناعة اللعب والانتشار الجيد، وهذا بسبب الامطار الغزيرة التي لم تساعد الفريقين.

الشوط الأول لم نشاهد فيه الكثير واقتصرت فيه على بعض الفرص على المهاجمين الذين لم يستغلوها جيدا عكس الخصم الذي كاد في الكثير من المرات الوصول للشباك لولا فطنة ويقضة الحارس براهيمي الذي تألق في بعض فترات المباراة.

الشوط الثاني كان أيضا طبق الأصل لشوط الاول بسبب الضغط الذي كان مفروض على اللاعبين، إضافة إلى التسرع من المهاجمين الذين عجزوا عن الوصول لشباك حارس الكحلة بفضل الانتشار الجيد للخصم الذي غلق جميع المنافذ.  وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن المباراة تسير نحو التعادل السلبي، المهاجم بن حزازة يقتنص كرة من الجهة اليسرى بعد أن عجز بن ضيف الله من اسكانها الشباك تجد هذا الأول الذي لم يتوالى في اسكانها شباك حارس خميس الخشنة في الدقيقة 88 ليحرر الجمهور وينقض الفريق من دخول في أزمة حقيقة. فوز بإمكانه أن يعيد الروح والثقة لزملاء بختة وتركهم يعملون بهدوء لبقية المباريات القادمة.

توفيق.ل