في جولة الاثارة تقترح علينا الجولة 18 من بطولة القسم الوطني الثاني هواة في مجموعتها الوسطى طبقا ثريا من المباريات المثيرة والمحليات التي تستقطب إليها أنظار محبي وعشاق بطولة الهواة.

الأنظار ستكون مصوبة هذا السبت إلى ملعب مخلوف اسماعيل بمدينة الأربعاء حين يستضيف الوصيف الأمل المحلي الرائد اتحاد بني دوالة في قمة الجولة، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين بين فريقين من أبرز المرشحين لصعود. الأمل المنتشي بفوز ثمين الأسبوع الماضي من العاصمة أمام نجم بن عكنون لن يرضى بغير النقاط الثلاث خاصة وأنه سيكون مدعما بآلاف الأنصار الذين ستكتظ بهم مدرجات الملعب وسيكونون دعما قويا لفريقهم لتجاوز عقبة أسود القبائل في منعرج البطولة بما أنهم يدركون جيدا أن أي تعثر قد يبعد الزرقا عن التنافس على ورقة الصعود رغم أن مأموريتهم لن تكون سهلة أمام فريق عنيد عازم على حسم الأمور مبكرا وهو ما سيزيد من متعة وصعوبة هاته المباراة.

نجم بن عكنون الخاسر الاكبر في الجولة الماضية حين تكبد الهزيمة فوق ميدانه أمام غريمه في الوصافة سيكون في رحلة التدارك حين ينزل ضيفا بمدينة أميزور ومواجهته لصاحب متذيل الترتيب في مباراة بأهداف متباينة شعارها الفوز للعاصميين من أجل البقاء في صراع حسم ورقة الصعود والانتصار للفريق المحلي في آخر بصيص الأمل الذي يبقى متشبت به أبناء الصومام.

قمة محلية أخرى وداربي الحضنة تحتضنه مدينة المسيلة قي داربي المنطقة بين أبناء الولاية وجيرانهم من مقرة في مباراة صعبة للفريقين خاصة الوفاق الذي يمر بأسوء أحواله ونجم مڨرة الطامح للعب ورقة الصعود ومفاجأة الجميع، خاصة وأن الفارق بينه وبين الرائد لا يتعدى أربع نقاط. قمة الحضنة من دون شك ستستقطب إليها جماهير غفيرة جدا نظرا لحساسية المباريات بين الفريفين رغم العلاقة الجيدة بين الفريقين وكذا الروح الرياضية بين أنصار الفريقين الذين يتمنون أن تفي هاته القمة بوعودها.

مركب الرويسات بورقلة سيكون مسرحا لقمة الولاية 30 بين شباب بني ثور ومستقبل الرويسات في مباراة صعبة للفريقين وما يزيد من صعوبتها وضعية الفريقين في سلم الترتيب وحاجة كل فريق لنقاط المباراة وهو مايفسر الوضعية الصعبة ومعاناة فرق ورڨلة في بطولة هذا الموسم.

ملعب منصور خوجة بالأخضرية سيكون على موعد مع مباراة محلية وداربي المنطقة حين يستضيف أبناء باليسطرو نظرائهم من خميس الخشنة في لقاء مثير وصعب للفريقين. أشبال المدرب بن حليمة لن تكون مأموريتهم سهلة أمام خصم صعب يحسن التفاوض خارج ميدانه رغم حاجة أبناء الأخضرية للفوز ووضع حد لسلسلة النتائج السلبية والهزائم داخل ميدانه.

وداد بوفاريك سيعمل على إستغلال مشاكل ووضعية شبيبة جيجل من أجل مباغتة الشبان فوق ميدانهم والعودة بفوز من عاصمة الكورنيش تعيد الثقة وتحيي آمالهم في التنافس على ورقة الصعود بما أن الفارق ليس كبير بينهم وبين الرائد.

شباب الدار البيضاء ورائد بومرداس سيكون عامل الميدان والجمهور في صالحهما لإضافة ثلاث نقاط لرصيدهما حين يستقبلان نادي الرغاية وجيل حي الجبل على التوالي.

توفيق.ل