فضلنا في عدد اليوم أن نعرض مسيرة شباب فوز فرندة بعد انتهاء الشطر الأول من مرحلة الذهاب باحتل الصف العاشر برصيد 16 نقطة، والملاحظ أن الشباب بدأ البطولة بصعوبة ثم رجع بقوة وأخر فوز جاء أمام جمعية آمل غريس كما أن مجيء المدرب بياض عيس حسن وضعية النادي وحرره من الناحية النفسية، حيث لم يخسر معه سوى مرة واحدة

خسارتان متتاليتان تدخلان الشك
وإذا كان الشباب قد استهل البطولة بتعادل خارج الديار من أمام رائد عين الدفلى وتعثر أمام شبيبة الشراقة بملعب تغنيف بعد عدم تأهيل الملعب فإنه مباراة شباب فروحة كانت تحولا سلبيا في مشوار الشباب عقب الخسارة التي مني بها أمام أشبال المدرب موسى بن دحمان، وكان تأثير الهزيمة في اللاعبين بادية في الخرجة الثانية على التوالي إلى واد الفضة، حيث أضاف فيها الشباب انهزاما آخر إلى رصيده.

فوز الاغواط حرر الشباب وأول انتصار من خارج الديار
وكان لاعبو الشباب عقب الضغوط التي تعرضوا لها من الإدارة بعد الهزيمتين المتتاليتين ، مجبرين على الفوز على الاغواط لدى استقبالها بملعبهم لتفادي تعقيد الأمور، وظفر فيها أشبال موسى بنقاطها الثلاث التي حررتهم في المواجهة الموالية التي لعبوها في افلو ، وكانوا أين انهزم ويعود الفريق إلى نقطة الصفر واستقالة مدرب الفريق موسى بن دحمان ولاستعان بالمدرب عبيد الهواري المدعو (بوخ)

مجيء بياض عيسى أعاد الثقة
وعينت الهيئة المسيرة المدرب بياض عيسى بعد استقالة المدرب الجديد عبيد الهواري إلا أنه ساهم على الأقل في استعادة الثقة بعد تعثر “الداربي” قبل مواجهة شباب البراوقية لحساب الجولة الثامنة، التي كانت أول اختبار للمدرب بياض لكن الفريق تعثر في جولة المولية حيث عاد الشباب بتعادل بطعم الفوز “وبظلم” الحكم، وكانت أحسن مباراة للشباب خارج الديار بشهادة اللاعبين من أمام شباب هلال البرج .

الشباب يطيح بغريس ويؤكد تحرره
وجاءت مقابلة الجولة الأخير التي انتظرها الأنصار والتي جمعت الشباب والجمعية، وكان الشباب مطالبا فيها بالفوز من أجل الخروج من دائرة الخطر بينه وبين آمل غريس، الذي حل فرندة منتشي بفوز من أمام شباب البراوقية ، لكن سيطرة الشباب على مواجهات “داربي” مابين غريس وفرندة جعلته يرجح الكفة لصالحه في هذا اللقاء مجددا، بهدفين مقابل صفر جعلت الفريق يرتقي إلى الصف العاشرة برصيد 16 نقطة في انتظار استئناف مرحلة الإياب.

مهدي ع