تألقت التشكيلة الزرقاء بوجه ملفت للانتباه هدا الموسم خاصة في المواجهة الأخير الذي جمعها عشية السبت مع شباب الأمير عبد القادر على ملعب ايت عبد الرحيم، والذي حققت فيه “الزرقاء” فوزا ثمينا بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف وضمنت به ثلاث نقاط بقاء في الصدارة ، وقد سيطرت “الزرقاء” بالطول والعرض على مجريات لعب مباراة ولقنت شباب الأمير عبد القادر(سان ريمي) درسا في كرة القدم، وهو ما جعلها تتلقى ثناء الجميع.

سحنون أدى دوره ولولا خبرته لتغيرت المعطيات
ولا يختلف اثنان حول تألق الحارس سحنون أمين إذ تصدى لمعظم الكرات الخطيرة في المرحلة الأولى، كما واصل تألقه في الشوط الثاني وتصدى للكثير من الكرات، ولولا خبرته وتجربته لتغيرت الأمور ولعاد زملاء حنافي أحسن لاعب من جانب شباب الأمير عبد القادر

خط الدفاع صمد كثيرا لكنه سقط في ضربة جزاء
أما فيما يخص الخط الخلفي للفريق والذي ضم كل من مطماطي بورياح شايب غانم ، فقد صمد هذا الخط قرابة 55 دقيقة وتصدى للكثير من هجمات شباب الأمير عبد القادر، إلا أنه سقط في ركلة الجزاء بعد لمس الكرة من طرف لاعب بورياح .

ضربة بالون، مراوغات سحرية واللعب الزين
وما ميز طريقة لعب التشكيلة شبيبة تيارت هو اللمسة الواحدة للكرة التي يركز عليها دائما المدرب بن عمار احمد، وهو الذي يوصي لاعبيه دائما في الحصص التدريبية بعدم الاعتماد على الكرات الطويلة واللعب العشوائي، بل وضع الكرة في الأرض وعدم التسرع في الصعود بها إلى منطقة المنافس، وقد طبق كل من مسعود . وسافر تعليمات مدربهم وسيطروا بالطول والعرض على وسط الميدان، ومثلما قال قلب هجوم شباب الأمير عبد القادر حنافي بعد نهاية المباراة: “لقد أخفوا الكرة ولم نرها وفريق شبيبة تيارت يستحق الفوز، وتبقي أغنية الجميلة من طرف انصار الشبيبة الحباش ليامات الزينة ولاّت ومعاك يا الزرقاء للممات

بورحلة بدر الدين ينفجر، كريفالي يتألق سافر شبعة
ومن بين اللاعبين الذين تألقوا بشكل ملفت للانتباه من جانب تشكيلة “الشبيبة”، نجد لاعب بدار الدين بورحلة ولاعب وفاق الدحموني في السابق الذي كان سما قاتلا في دفاع المنافس وعبث بالمدافع حبالي في أكثر من مرة، كما سجل هدفا ومرر هدفا آخر كريفالي، الذي تألق هو الآخر وسجل ثنائية رائعة ، وفيما يخص لاعب سافر فقد أبهر حتى أصبح يقول البعض أن يشبه كثيرا ميسي في طريقة لعبه.

لولا تضييع الكرات لانتهى اللقاء بسباعية
ولو لم يضيِّع بورحلة بدر الدين وزملائه معظم الفرص السانحة للتسجيل التي أتيحت لهم لانتهى اللقاء بنتيجة أثقل، إذ ضيع بورحلة، مسعود والبديل كريفالي أيضا وجها لوجه مع الحارس شافع، كما أنهم وقعوا في فخ التساهل خلال الشوط الأول من المواجهة ”

الفضل يعود إلى المدرب بن عمار احمد ومن سماه الساحر
ويعود الفضل لتواجد شبيبة تيارت في الريادة رفقة شباب عين تيموشنت، والتي تضم في صفوفها لاعبين مغمورين للتقني احمد بن عمار، الذي استطاع أن يكوّن فريقا تنافسيا ويلعب كرة جميلة ونظيفة من خلال القيام بعمل كبير يوميا بمساعدة المدربين المساعدين في التدريبات، ولذلك يمكن القول أن من أطلق عليه تسمية الساحر لم يخطئ.

الخلاصة: حطو رجليكم في الأرض مازال موصلتوش
وما يمكن قوله في الأخير أن على مطماطي أمين وزملائه وضع أرجلهم على الأرض ومواصلة العمل بجد في التدريبات والابتعاد عن الغرور، لان الفريق لم يحقق أي هدف حاليا وحتى اللقب الشتوي صعب المنال في ظل المنافسة الشرسة من طرف شباب عين تيموشنت واتحاد وهران العائد إلى الواجهة، كما أن المباريات القادمة صعبة جدا، لذلك يجب التركيز والتحضير.

مهدي عبد القادر