سجل الأسبوع الماضي موجة إستياء كبيرة لدى كل نوادي كرة القدم النسوية في القطر الوطني تجاه الإتحادالجزائري لكرة القدم، وعبر العديد من رؤساء النوادي عن غضبهم تجاه “الفاف” بسبب عدم تسوية منحة كأس الجمهورية الخاصة باللباس الرياضي والمشاركة في الأدوار الوطنية، حيث أن الفاف أصبحت لا تبالي تماما بكرة القدم النسوية في السنوات الأخيرة رغم الأموال الطائلة التي تضخ في خزينتها من طرف الفيفا.
وتبقى نقطة الإستفهام مطروحة في هذا الصدد بما أن كل الإدارات والبنوك تعمل بطريقة عادية، حيث تساءلوا لما لا يتم صب المنح الخاصة بالكأس وحل المشاكل التي تتخبط فيها النوادي في كل مرة.
مع العلم، أنه في عهد الرئيس السابق محمد روراوة كانت الأمور تمام والمنح الخاصة باللباس تصب قبل إجراء الأدوار الوطنية فيما تصب منح المشاركة مباشرة بعد الإقصاء.