توج فريق ناحية ورقلة بكأس الجزائر للشرطة لكرة القدم ”أكابر” للموسم الرياضي 2018 / 2019 عقب فوزه اليوم الخميس، على فريق ناحية بشار بركلات الترجيح 4-2 بعد أن انتهى اللقاء بنتيجة التعادل 3-3 (الشوط الأول: 0-1)، بملعب عمر حمادي بالجزائر العاصمة.

وافتتح فريق ناحية بشار باب التسجيل في الشوط الأول بفضل اللاعب قدير بعد 30 دقيقة من اللعب.

خلال الشوط الثاني، تمكنت ناحية بشار من إضافة الهدف الثاني عبر اللاعب لعرج في الدقيقة ال60 عبر ركلة جزاء، قبل أن يقلص اللاعب عباس الفارق لصالح ناحية ورقلة في الدقيقة ال68.

ورغم ذلك واصلت ناحية بشار العمل الجماعي حيث أضاف اللاعب جبار الهدف الثالث في الدقيقة ال82. وفي الوقت الذي كان يتجه فيه اللقاء لفوز الفريق البشاري، تمكنت ناحية ورقلة من العودة في النتيجة بهدفين في الدقيقتين ال84 وال90 عبر حجاج و قريولة.

ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح التي ابتسمت لناحية ورقلة (4-2) بعد أن ضيع المنافس ركلتي جزاء.

وأبدى مدرب ناحية ورقلة، لكبير عبد الرزاق، سعادته بالتتويج حيث صرح عقب نهاية اللقاء: ”أنا جد سعيد بهذا التتويج بعد موسم طويل. بداية اللقاء كانت لصالح ناحية بشار حيث ضغطوا علينا كثيرا ولكن بفضل العزيمة والرغبة تمكنا من العودة في اللقاء تدريجيا. خلال الشوط الثاني، قامت التشكيلة بتطبيق كل النصائح والتعليمات وهذا ما سهل لنا الأمور للتعديل. بكل صراحة، النهائي لم يكن بنفس الصعوبات التي وجهناها في الدور نصف النهائي أمام فريق المديريات الذي يبقى أحسن فريق من كل النواحي. أتمنى أن نبقي على نفس التشكيلة الموسم القادم من أجل الحفاظ على الكأس”.

من جانبه، قال مدرب فريق ناحية بشار، فزيوي عبد الجليل: ”أولا، أود أن أهنئ فريق ناحية ورقلة بهذا التتويج. أعتقد أننا قدمنا مباراة في المستوى وعناصري قدمت ما عليها طيلة اللقاء. أظن أن التحضيرات السيئة كانت وراء الخسارة لأن النهائي كان مبرمجا في ال25 من شهر يوليو قبل أن يتم تقديمه. أشكر اللاعبين على المجهودات المبذولة والحمد الله أننا أنهينا اللقاء دون إصابات”.

وشهد اللقاء حضور المدير العام للأمن الوطني، عبد القادر قارة بوهدبة، الذي صرح بعد تسليم الكأس للمتوجين : ”الرياضة والشرطة شيئان متلازمان حيث لا يمكننا أن نتصور الشرطي بدون لياقة بدنية. ممارسة الرياضة أخذت أشواطا كبيرة، فالعديد من الرياضات تمارس سواء كانت رياضة جماهيرية أو نخبوية. كما يرى الجميع، فالأمن الوطني يدعم ويقدم للفرق الوطنية العديد من الأبطال والرياضيين. نحن أيضا جزء من الحركة الرياضية الوطنية. هدفنا قبل كل شيء هو إعداد رجال ونساء حتى يكونوا في المستوى لأداء الخدمة مهما كانت الصعوبات والظروف المناخية”.

وتميزت المقابلة بحضور عبد الخالق صيودة، والي الجزائر العاصمة، مصطفى بيراف، رئيس اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية وكذلك مدراء المصالح المركزية للأمن الوطني.