توج فريق مؤسسة إعادة التربية بجيجل بالطبعة السادسة لكأس الجزائر لكرة القدم عقب فوزه على فريق البليدة بنتيجة 2-1 في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب 5 جويلية بالعاصمة بحضور وزير الشباب و الرياضة سليم رؤوف برناوي.

وعبّر لاعبو مؤسسة إعادة التربية بجيجل  عن “رضاهم  للأجواء التنافسية” التي ميزت تصفيات هذه المسابقة الوطنية، الى غاية اللقاء النهائي و التتويج بالكاس للمرة الثانية على التوالي.

وصرح اللاعب عادل لبلوب :  الحمد لله لعبنا سبع مباريات دون خطأ ، خلال مشوارنا التنافسي في تصفيات السيدة الكأس، علما اننا نتوّج للمرة الثانية على التوالي. المسابقة لم تكن سهلة لكن الاجمل فيها كانت الروح الرياضية العالية والتضامن  بين الفريقين.”

واضاف: ” الكاس بالنسبة لنا،هدية غالية لا تقدر بثمن وكل اللاعبين في فريق مؤسسة اعادة التربية بجيجل، يعرفون قيمتها  ولهذا قطعوا مشوار التصفيات بنجاح  وابتسم لنا الحظ في الاخير لنفوز بنتيجة 2-1  وهما هدفان سجلا عن طريق ضربات الجزاء .”

من جهته، قال الرقيب الاول في نفس المؤسسة عبد المجيد بودرمين : “نحن جد سعداء بهذه الكأس والحقيقة أننا كنا تواقين لإحرازها عندما تجاوزنا في نصف النهائي، عقبة تشكيلة برج بوعريريج الاربعاء الماضي بنتيجة 1-0.  أهدي الكاس لكل المسؤولين الذي سهروا على توفير كل الظروف المادية والبشرية لمعانقة اليوم هذا التاج.”

واستطرد قائلا : “المديرية العامة لإدارة السجون واعادة التربية، تجتهد وتبذل جهودا معتبرة من اجل ترقية كل الرياضات الخاصة بفئة المحبوسين الذي نتمنى لهم التألق في بعض الاختصاصات على غرار احتلالنا للمرتبة الثانية في نصف المارطون العام الماضي – 2018 المنظم من طرف الجيش الوطني الشعبي.”

وبهذه المناسبة، اكد رئيس اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية لموظفي إدارة السجون ، عمار عبد الغاني بقوله : ” مؤسستنا تسعى الى إنشاء هيئة تنسيقية بين الاسلاك الامنية لتنظيم بطولات موحّدة . أسّسنا 20 جمعية رياضية ولائية لادارة السجون في جميع الولايات، بهدف جعل ممارسة اي نشاط رياضي في متناول الموظفين وأبنائهم.”

وتهدف منافسة الكأس – حسب نفس المسؤول- الى،”خلق جسور التعارف بين موظفي إدارة السجون مع تنشيط منافسات رياضية لتقوية القدرات البدنية تكريما لمجهوداتهم في مجال اعادة التربية واعادة ادماج المحبوسين” ، مشيرا الى ان هذه المؤسسة “عرفت انخراط عدد كبير من الموظفين في مختلف الرياضات.”

وعرفت تصفيات كاس الجزائر، الخاصة بموظفي ادارة السجون واعادة الادماج، مشاركة 962 لاعب يمثلون 44 فريقا ( تنشيط مباراة كل اسبوع ) يمثلون المؤسسات العقابية على مستوى القطر، حيث خاضوا تصفيات جهوية وولائية.