أفرجت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم عن صيغة التأهل التي قررت اعتمادها لتسيير الدورين ربع ونصف النهائي من منافسة كأس الجمهورية، خاصة بعد قرار المكتب الفيدرالي القاضي بإجراء لقاءات هذين الدورين ذهابا وإيابا، في نظام سيدخل حيز التطبيق هذا الموسم، لكنه تطلّب توضيحات قانونية من الفاف لسير المباريات، سيما في حال التساوي في عدد الأهداف المسجلة بين الفريقين المتنافسين على تذكرة التأهل. الاتحادية، وأكدت بأن التأهل سيكون من نصيب الفريق، الذي يسجل أكبر عدد من الأهداف في لقائي الذهاب والإياب، وفي حال التساوي في إجمالي عدد الأهداف تمنح الأفضلية في التأهل، للفريق الذي يسجل أكبر عدد من الأهداف خارج الديار.

ولعّل أهم نقطة تضمنها البيان التوضيحي للفاف، تلك المتعلقة بالتعادل بين الفريقين في كل الحالات بين مقابلتي الذهاب والإياب، لأن الإشكال الذي كان قد طرح من طرف رؤساء الأندية عند إصدار المكتب الفيدرالي لقراره، القاضي بإتباع نظام الذهاب والإياب يتعلق بالكيفية الواجب اللجوء إليها لتحديد المتأهل، سواء بلعب شوطين إضافيين، وهو ما يعطي الأفضلية للفريق الذي يخوض مباراة العودة بملعبه، أو اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح، وقرار الفاف كان بلعب شوطين إضافيين، لكن وفي حال تسجيل الفريق الزائر لأهداف، وانتهاء الحصتين الإضافيتين على نتيجة التعادل، فإن الأهداف المسجلة، في نصف الساعة الإضافي تمنح الأفضلية للزوار.