كسر شباب قسنطينة القاعدة، التي كانت سارية المفعول في الدور ثمن النهائي لمنافسة كأس الجزائر، وذلك بعودته بتأشيرة المرور إلى ربع النهائي من ورقلة، أين تجاوز عقبة «الصغير» مستقبل الرويسات، الناشط في قسم ما بين الرابطات، ولو أن أهل الدار كانوا السباقين لهز الشباك مبكرا بواسطة سماحي، لكن «سنافر» لافان ظلوا أوفياء لعادتهم، بالعودة بقوة في الأشواط الثانية وتسجيل الأهداف، ليكون «سيناريو» الرويسات غير بعيد عن ذلك، الذي كان في الدور السابق بالأخضرية، فكانت الثنائية التي وقعها يطو وبن عيادة كافية لترجيح كفة «الخضورة».

تأهل شباب قسنطينة، وإن مكن الفريق من مواصلة المشوار بنفس «الديناميكية» على وقع الانتصارات المتتالية، فإنه جعل من «السنافر» الفريق الوحيد الذي يتأهل خارج الديار في هذا الدور، في الوقت الذي تجرع فيه مستقبل الرويسات مرارة الاقصاء، وتبخر حلم «الصغار»، في بلوغ أدوار متقدمة من هذه المنافسة.

إلى ذلك، فقد كسب نصر حسين داي الرهان في «الديربي» العاصمي، بتأهله على حساب مولودية الجزائر، بهدف من ضربة جزاء في الدقائق الأخيرة، سجله قاسمي، لتنجح بذلك «النهد» في الأخذ بثأرها من «الشناوة»، ولو أن اقصاء المولودية جعل قائمة منشطي ربع النهائي تتغير كلية، مقارنة بالموسم الفارط، حيث أن النسخة الجارية شهدت تأهل أندية كانت الموسم المنصرم قد أقصيت مبكرا.