أكد الأمين العام للاتحادية الجزائرية لكرة  القدم، محمد ساعد، سهرة الأحد، أنه في حال نهاية مقابلتي الذهاب والإياب للدورين ربع ونصف النهائي من كأس الجزائر، على وقع نتيجة التعادل، سيلعب الفريقان الشوطين الإضافيين في لقاء العودة، ثم اللجوء إلى الضربات الترجيحية  إن بقيت النتيجة على حالها، لتحديد هوية المتأهل.

وكشف ساعد، أثناء حفل عملية سحب القرعة للدوين ثمن النهائي وربع النهائي لكأس  الجزائر، التي جرت مساء يوم الأحد بالجزائر “نذكركم أنه من بين التغييرات  التي طرأت على منافسة الكأس لهذا الموسم هو لعب الدورين ربع ونصف النهائي  ذهابا وإيابا.

ولهذا في حال تعادل الفريقين في المواجهتين (ذهابا وإيابا) سيلعبان الشوطين الإضافيين في لقاء العودة وإن تواصل التعادل سيلجآن للضربات  الترجيحية من أجل معرفة المتأهل وهو القانون الذي اعتمدته اللجنة المنظمة  للكأس هذا الموسم”.

وبخصوص الملاعب المخصصة لاستقبال مباريات المنافسة الأكثر شعبية في الجزائر،  أكد الأمين العام للاتحادية أن “الفريق المسحوب أولا هو من يحق له الاستقبال  بملعبه المعتاد، وفي حال رغبته في تغيير مكان استضافة مباراة ثمن النهائي،  عليه التقدم بطلب إلى الهيئة الفيدرالية في أجل أقصاه خمسة أيام من تاريخ سحب  القرعة”.

للتذكير، قررت لجنة تنظيم كأس الجزائر لهذا الموسم، “إعتماد جميع الملاعب  المؤهلة لإجراء مباريات البطولة منذ بداية هذا الموسم، من أجل إحتضان مواجهات  الكأس”. وبالتالي حذف الشرط الذي كان معمولا به الموسم الماضي المتمثل في  ضرورة إجراء مقابلات كأس الجزائر بملاعب تتسع لعشرين ألف مناصر وأكثر.

وأسفرت عملية القرعة للدور ثمن النهائي لكأس الجزائر التي جرت مساء يوم  بالمدرسة العليا للفندقة و الاطعام بعين البنيان (الجزائر) عن وقوع مباريات في  القمة بين أندية الرابطة المحترفة الأولى بين نصر حسين داي و مولودية الجزائر،  فيما يتوقع  أن يستقبل وفاق سطيف في حال تأهله أمام أمل بوسعادة، اتحاد  الجزائر بملعب 8 ماي 45 بسطيف، بالإضافة في لقاء عاصمي آخر بين نادي بارادو  (الرابطة الأولى) و اتحاد الحراش (الرابطة الثانية).

وتميز حفل عملية سحب القرعة، بدعوة شلة من اللاعبين الدوليين القدماء، على  غرار حارش شباب بلوزداد سابقا محمد عبروق، متوسط ميدان رائد القبة، عبد العزيز  صفصافي ولاعب مولودية وهران، سي الطاهر شريف الوزاني، كما تخلل الحفل تكريم  الرئيس الأسبق لشبيبة القبائل، محند شريف حناشي، نظير الخدمات التي قدمها  للكرة الوطنية ولفريقه الشبيبة كلاعب ومسير ثم رئيس.