ضمن سريع المحمدية مكانة له في دور الثاني والثلاثون من منافسة كأس الجمهورية ، وذلك بعدما تخطت تشكيلة باريقو الجار ميثالية تيغنيف في مباراة مثيرة تفادى فيها أشبال المدرب بوعزة كراشاي المفاجأة .
وسيكون هذا التأهل بمثابة شحنة معنوية إضافية لتشكيلة الصام تحسبا لما تبقى من مشوار مرحلة الذهاب . ولقد كان الحارس قيتارني رجل مباراة الكأس بين السريع والميثالية دون منازع ، حيث ترك بصمته بشكل كبير وكانت مساهمته فعالة في إقتطاع الصام لتأشيرة التأهل للدور الثاني والثلاثون من منافسة الكأس ، حيث وبالإضافة لمردوده الجيد المقدم طيلة ال120 دقيقة ، كان حارس *الحمراوة* سابقا حاضرا في ركلات الترجيح والتي تألق فيها وتصدى لركلتين مانحا بذلك ورقة التأهل للسريع . من جهة أخرى ، صنعت الجاهزية البدنية لتشكيلة سريع المحمدية الفارق في مواجهة ميثالية تيغنيف ، وذلك بعدما لعب رفقاء اللاعب خرباش ال120 دقيقة بنفس الريتم ، على الرغم من ثقل أرضية ملعب الوحدة الإفريقية وكذا قوة المنافس ، لتظهر بذلك ثمار العمل الذي يقوم به المدرب بوعزة كراشاي وتركيزه الشديد على الجانب البدني الذي كان نقطة ضعف الصام مع بداية الموسم .
ولقد كانت مباراة الكأس أمام ميثالية تيغنيف الرابعة للمدرب بوعزة كراشاي على رأس العارضة الفنية للسريع المحمدية ، وهي المقابلة التي حافظت فيها تشكيلة باريقو على سجلها خاليا من الهزائم منذ تولي بوعزة كراشاي تدريب الفريق ، بعد فوزين في الكأس أمام جنين مسكين وتيغنيف وتعادلين في البطولة أمام واد سلي وبن باديس . وبدا مدرب سريع المحمدية بوعزة كراشاي سعيدا بتأهل الفريق للدور الثاني والثلاثون من منافسة كأس الجمهورية عندما قال : * حققنا تأهلا صعبا أمام منافس عنيد وهذه هي طبيعة مباريات السيدة الكأس . اللاعبون آمنوا بقدراتهم ولم يستسلموا مما مكنهم من العودة في النتيجة في الدقيقة الأخيرة . هذا التأهل سيمنحنا شحنة معنوية إضافية فيما تبقى من مشوار البطولة * .