أكد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، الألماني توماس باخ، أن فحوى تقرير “مكلارين” الثاني عن المنشطات في الرياضة الروسية أصابه بالذهول والغضب.

وقال باخ في لقاء مع صحيفة فرانكفورتر الجماينه زيتونغ، نشر اليوم الخميس: “نعم، الأمر مؤلم، لا يوجد شك في هذا”.

واعترف رئيس اللجنة الأولمبية الدولية أن الوقائع المذكورة في التحقيقات تضر بمصداقية مكافحة المنشطات، مشيداً في الوقت نفسه بمستوى التقرير، الذي قدمه المحقق الكندي ريتشارد مكلارين الجمعة الماضي.

وأضاف باخ قائلاً: “التقرير الأخير يجيب على الكثير من الأسئلة، التي كانت بدون رد في التقرير الأول”.

وأشار باخ إلى أنه لا يمكن التحدث الآن عن شبهات ولكن عن أدلة، كما عاد إلى الدفاع عن قرار اللجنة الأولمبية الدولية بعدم إقصاء الفريق الروسي بأكمله من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة بريو دي جانيرو.

وفي معرض رده عن ما يشاع عن وجود علاقة صداقة بينه والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أجاب البطل الأولمبي السابق مؤكداً أن هذا التصور هو مجرد نظرية تآمرية لا دليل عليها.

وأكد التقرير الجديد لمكلارين تحت رعاية الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات أن ألف رياضي روسي كانوا جزءاً من برنامج حكومي يشجع على تناول المنشطات في الفترة ما بين عامي 2011 و2015.

وعلى ضوء التقرير المذكور تقرر حرمان مدينة سوشي الروسية من استضافة بطولتي العالم للزلاجات الجماعية والصدرية، التي كان مقرر إقامتها فيفيفري المقبل.